الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

285

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي « تعق » : الجبلي اى من بلاد جبل وهي من بغداد إلى آذربايجان والطبري اى من طبرستان ، وهي من بلاد جيلان وطبرستان . وفي « مشكا » : ابن اسلم الجبلي عنه محمد بن علي ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، انتهى . وفي « الوجيزة » : ابن اسلم الجبلي الطبري ضعيف ، انتهى . محمد بن إسماعيل يكنى أبا الحسن بنيسابورى يدعى بند ( قرق جخ لم ) . وقال « الكشي » : عند ترجمة أبى محمد الفضل بن شاذان ذكر أبو الحسن محمد بن إسماعيل البندقى النيسابوري أن الفضل بن شاذان نفاه عبد اللّه بن طاهر من نيسابور إلى اخره ، وكان محمد بن إسماعيل هذا هو الذي يروى كثيرا في الكافي عن الفضل بن شاذان النيسابوري لأنه يذكر بلا واسطة غيره أحواله واللّه اعلم وفي « تعق » : قال المحقق الداماد هو أحد أشياخ الكليني ، وهو الذي يروى عن الفضل ويروى عنه الكليني وقد حققنا حاله وصحة الحديث من جهته في الرواشح وفي حواشينا على الاستبصار وفي مواضع عديدة . أقول : استقر عليه رأى الكل في أمثال زماننا انه الواسط بينهما كما ذكره ويشير اليه المصنف في الخاتمة ، ومر في الفضل ما يومى اليه وأيضا ( كش ) كثيرا ما يروى عنه « 1 » بغير واسطة وهو عن الفضل كالكلينى ومرتبتهما واحدة ويروى عنه مصرا بنيسابوريته ويؤمى اليه كونه نيسابوريا وربما قيل إنه تلميذه وتوهم بعض كونه ابن بزيع لان الاطلاق ينصرف اليه ووجود التصريح به في بعض الاسناد وهو فاسد لما مر في ترجمة الفضل انه يروى عن ابن بزيع ، والظاهر منها كونه من مشايخه ( اى محمد ) وهو الحق بشهادة التتبع وملاحظة الطبقة وترجمة ابن بزيع ، فكيف يكون الراوي عن الفضل سيما بتلك الكثرة مع أن درك الكليني إياه مقطوع بفساده لما ذكر في ترجمته وروى ( كش ) عن العطار ( محمد بن يحيى ) الذي

--> ( 1 ) اى عن محمد بن إسماعيل