الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
271
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
تصنيفه قاله منتجب الدين ، وقد اثنى عليه علماؤنا المتأخرون ، واعتمدوا على كتابه وعلى ما رواه في اخره من كتب المتقدمين وأصولهم يروى عن خاله أبى على الطوسي بواسطة وغير واسطة وعن جده لأمه أبى جعفر الطوسي ره وأم أمه بنت المسعود ورام وكانت فاضلة صالحة ونقل السيد مصطفى عن ابن داود انه كان شيخ الفقهاء بحلة متقنا في العلوم كثير التصانيف لكنه اعرض عن اخبار أهل البيت عليهم السّلام بالكلية وانه ذكره في قسم الضعفاء . ثم قال السيد مصطفى ولعل ذكره في باب الموثقين أولى لان المشهور انه لا يعمل بخبر الواحد وهذا لا يستلزم الاعراض بالكلية والا لا نتقض بغيره مثل السيد المرتضى ره ، انتهى . ولم أجده في ابن داود في الممدوحين ولا المذمومين في النسخة التي عندي ومن مؤلفاته السراير الحاوي لتحرير الفتاوى وهو الذي تقدم ذكره وله أيضا كتاب التعليقات وهو حواش وايرادات على التبيان لشيخنا الطوسي ره شاهدته بخطه وه في فارس ، وقد ذكر أقواله العلامة وغيره من علمائنا في كتب الاستدلال وقبلوا أكثرها ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن إدريس الحلى مشهور . وفي « لؤلؤة البحرين » : كان هذا الشيخ أصوليا بحتا ومجتهدا صرفا ، وهو أول من فتح باب الطعن على الشيخ ، والا فكل من كان في عصر الشيخ أو من بعده انما كان يحذو حذوه غالبا إلى أن انتهت النوبة اليه . ثم إن المحقق والعلامة بعد ما اكثرا من الرد عليه والطعن في أقواله والتشنيع عليه غاية التشنيع وقد طعن فيه أيضا الشيخ الفاضل الكامل العلامة الشيخ محمود الحمصي وقال إنه مخلط في كتاب أمل الآمل : الشيخ محمد بن إدريس العجلي ، له تصانيف منها كتاب السرائر ، وقال شيخنا سديد الدين الحمصي : هو مخلط لا يعتمد على تصنيفه ، قال منتجب الدين : وقد اثنى عليه علماؤنا المتأخرون واعتمدوا على كتابه وعلى ما رواه في اخره من كتب المتقدمين وأصولهم يروى عن خاله أبى على الطوسي بواسطة وغير واسطة ، وعن جده لأمه