الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
259
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وليلة ، كتاب غرر الاخبار ونوادر الآثار ، كتاب التصرف ، اخبرني بجميع كتبه شيخى أبو العباس أحمد بن علي بن نوح عنه . وفي « لم » : محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال المعروف بالصفواني يكنى أبا عبد اللّه ، له مصنفات ذكرناها في الفهرست يروى عن علي بن إبراهيم بن هاشم روى عنه التلعكبري ، وأخبرنا محمد بن محمد بن النعمان وأبو محمد الحسن بن القاسم العلوي المحمدي وهو خاصي نزيل بغداد . وفي « صه » : محمد بن أحمد بن قضاعة ( بالقاف المضمومة والضاد المعجمة ) ابن صفوان بن مهران الجمال مولى بنى أسد أبو عبد اللّه شيخ الطائفة ثقة فقيه فاضل ، وكانت له منزلة من السلطان بسبب مناظرته لقاضي الموصل في الإمامة بين يدي ابن حمدان فانتهى القول بينهما إلى أن قال للقاضي تباهلنى فوعده إلى غد ثم حضر فباهله وجعل كفه في كفه ، ثم قاما من المجلس وكان القاضي يحضر دار الأمير ابن حمدان في كل يوم فتأخر ذلك اليوم ومن غده فقال الأمير اعرفوا خبر القاضي فعاد الرسول فقال إنه منذ قام من موضع المباهلة حم وانتفخ الكف التي مدها للمباهلة وقد اسودت ثم مات من الغد فانتشر لأبي عبد اللّه الصفواني بهذا ذكر عند الملوك وحظى منهم ، وكان له منزلة ، قال الشيخ الطوسي ره انه كان حفظة كثير العلم جيد اللسان ، قال وقيل : انه كان أميا ، وله كتب املاها من ظهر قلبه ، انتهى . وفي منهج المقال : قال بعد ذكر كلام ( جش ) : ومثله ( صه ) إلى قوله منزلة الا ابن عبد اللّه ، والظاهر أنها سقطت من قلم ناسخ نسختي إذ نقلها غيرى واللّه العالم . وفي « د » : محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال المعروف بالصفواني أبو عبد اللّه ( لم - جخ - ست ) له مصنفات كثيرة وهو