الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

227

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وهو عن علي بن يقطين ، ومعاوية بن عمار والتيملى الكوفي المجهول لا أصل له ولا كتاب ، انتهى . محمد بن أبي زينب أبو الخطاب هو ابن مقلاص ملعون وسيأتي في محمد بن مقلاص . وابن أبي عمران موسى عادل * وابن أبي عمير وجه فاضل صح الطريقان عليه اجمعوا * وكان أوثق الورى وأورع محمد بن أبي عمران موسى بن علي بن عبد ربه أبو الفرج القزويني الكاتب ثقة صحيح الرواية له كتب منها : كتاب الموجز المختصر من ألفاظ سيد البشر ، كتاب الرد على الإسماعيلية ، كتاب الطرايف ، كتاب الموفور ، كتاب قرب الإسناد ، رايت هذا الشيخ ولم يتفق لي سماع شيىء منه ( جش ) . وفي « صه » : محمد بن أبي عمران موسى بن علي بن عبد ربه أبو الفرج القزويني الكاتب ثقة صحيح الرواية واضح الطريقة ، انتهى . وفي « د » : محمد بن أبي عمران موسى بن علي بن عبد ربه أبو الفرج القزويني الكاتب ( لم - جش ) ثقة صحيح الرواية واضح الطريقة ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن أبي عمران أبو الفرج القزويني الكاتب ثقة . وفي ايضاح الاشتباه محمد بن أبي عمران موسى بن علي بن عبدويه ( بالواو بعد الدال ثم الياء المنقطة تحتها نقطتان ) . وفي نسخة : عبد ربه ( بالراء المهملة بعد الدال والباء المنقطة تحتها نقطة ) ، انتهى . محمد بن أبي عمير يكنى ابا احمد من موالى الأزد واسم أبى عمير : زياد وكان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة وانسكهم نسكا وأورعهم واعبدهم ، وقد ذكره الجاحظ في كتابه في فخر قحطان على عدنان بهذه الصفة التي وصفناه وذكر انه كان واحد زمانه في الأشياء كلها وأدرك من الأئمة ثلاثا : أبا إبراهيم موسى