الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
225
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
شرك في دم عثمان والب عليه غيرك لما استعملك ، ومن كان مثلك فسأله المهاجرون والأنصار بعزلك ، فأبى ففعلوا به ما بلغك واللّه ما أحد اشترك في دمه بدءا وأخيرا الا طلحة والزبير وعائشة فهم الذين شهدوا عليه بالعظمة ، والبّوا عليه الناس وشركهم في ذلك عبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وعمار والأنصار جميعا قال قد كان ذلك قال : واللّه انى لأشهد انك منذ عرفتك في الجاهلية والاسلام لعلى خلق واحد ما زاد فيك الاسلام قليلا ولا كثيرا ، وان علامة ذلك فيك لبينة تلومني على حبّى عليا عليه السّلام خرج مع علي عليه السّلام كل صوام قوام ، مهاجر وأنصار ، وخرج معك كل أبناء المنافقين والطلقاء والعتقاء خدعتهم عن دينهم ، وخدعوك عن دنياك واللّه يا معاوية ما خفى عليك ما صنعت وما خفى عليهم ما صنعوا إذا دخلوا أنفسهم سخط اللّه في طاعتك واللّه لا أزال أحب عليا عليه السّلام للّه ولرسوله وأبغضك في اللّه وفي رسوله ابدا ما بقيت قال معاوية وانى أراك على ضلالك بعد ردوه فمات في السجن رحمه اللّه ، وقد اثنى عليه في المحامدة عند ترجمة محمد أبى بكر رضى اللّه وفي التحرير انه مشكور . وفي « د » : محمد بن أبي حذيفة بن عتبة ربيعة المذكور ( ى - جخ ) كان عامله عليه السّلام على مصر ( كش ) من أنصاره عليه السّلام مات في سجن معاوية على البراءة من أمير المؤمنين عليه السّلام وسبه ، ولم يفعل وقابله بالعظايم ولم يأخذه في اللّه لومة لائم ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن أبي حذيفة ممدوح وذكره في الحاوي في الحسان . وابن أبي حمزة عادل تقى * وابن أبي زينب ملعون شقى وفي « جخ » : محمد بن أبي حمزة الثمالي مولى ( ق ) . وفي « ست » : محمد بن أبي حمزة له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن محمد بن أبي حمزة ، انتهى .