الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

219

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

حاشيته على الروضة إلى كتاب الزكاة وله أيضا كتاب تفسير العروة الوثقى . ثم اعلم أن نظير الميرزا إبراهيم الشيخ محمد بن الشيخ احمد الأحسائي حيث كان له ابنان الشيخ على والشيخ محمد ولده الأكبر وقد كان ينكر على طريقة أبيه أشد الانكار ويقول عند ذكره : ما كان له فهم عفى اللّه تعالى عنه . جخ ابن علان من الأخيار * طس كر وكيل سبط مهزيار محمد بن إبراهيم المعروف بعلان الكليني خير ( صه ) . والشيخ ذكره مرتين وقال محمد بن إبراهيم المعروف بعلان الكليني خير ( لم - جخ ) . وفي « د » محمد بن إبراهيم علان الكليني ( لم - جخ ) خير ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن إبراهيم المعروف بعلان الكليني ممدوح . محمد بن إبراهيم بن مهزيار ثقة من السفراء كذا في الوجيزة . وفي « كش » : أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي وكان من القوم ، وكان مأمونا على الحديث قال حدثني إسحاق بن محمد البصري ، قال حدثني محمد بن إبراهيم بن مهزيار قال إن أبى لما حضرته الوفاة دفع إلى مالا وأعطاني علامة ، ولم يعلم بتلك العلامة أحد الا اللّه عز وجل وقال من اتاك بهذه العلامة فادفع اليه المال قال فخرجت إلى بغداد ونزلت في خان ، فلما كان في اليوم الثاني إذ جاء شيخ ودقّ الباب فقلت للغلام انظر من هذا فقال شيخ بالباب فقلت ادخل فدخل وجلس فقال : انا العمرى هات المال الذي هو عندك كذا كذا ومعه العلامة قال فدفعت اليه المال . وقال ابن طاوس في ربيع الشيعة : عدة من الوكلاء والأبواب المعروفين للناحية المباركة الذين لا تختلف الامامية القائلين بابى محمد العسكري فيهم . وقال المفيد في ارشاده اخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد عن محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن محمد بن حموية عن محمد بن إبراهيم بن مهزيار