الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

209

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

علة بن خالد بن مالك بن أدد كان فارسا شجاعا رئيسا من أكابر الشيعة وعظمائها ، شديد التحقيق بولاء أمير المؤمنين عليه السّلام ونصره وقال عليه السّلام فيه بعد موته رحم اللّه مالكا فلقد كان لي كما كنت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ثم قال : وقد روى المحدثون حديثا يدل على فضيلة الأشتر ، وهي شهادة قاطعة من النبي صلّى اللّه عليه واله بأنه من المؤمنين وقد ذكره ابن عبد البرفى كتاب الاستيعاب ، ثم نقل عنه وفاة أبى ذر وجعل حضور مالك قبل موته ، وانه جهزه ودفنه ومعه جماعة فيهم حجر ، وأنه قال لهم أبو ذر ره : أبشروا فانى سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول لنفر انا فيهم ليموتنّ رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين ، وليس من أولئك النفر أحد الا وقد هلك في قرية وجماعة ، ثم قال قرأ كتاب الاستيعاب على شيخنا عبد الوهاب بن سكينة المحدث وانا حاضر فلما انتهى القارى إلى هذا الخبر قال أستاذي عمر بن عبد اللّه الدباس : وكنت احضر معه سماع الحديث لنقل الشيعة بعد هذا ما شائت فما قال المرتضى والمفيد الابعض ما كان حجر والأشتر يعتقد انه في عثمان ومن تقدمه فأشار اليه الشيخ بالسكوت فسكت ، انتهى ، فتدبر فيه . وفي « تحرير الطاوسي » ابن الأشتر جليل القدر عظيم المنزلة . وفي « د » : مالك بن الحرث الأشتر النخعي ( ى - جخ - كش ) جليل القدر حاله اشهر من أن ينبه عليها لما بلغ أمير المؤمنين عليه السّلام موته تاوّه حزينا وقال : رحم اللّه مالكا ويا مالك عزّ علىّ هالكا لو كان صخرا لكان صلدا ولو كان جبلا لكان فندا وكأنه قدمني قدا ويكفيني شرفا قوله عليه السّلام لقد كان لي كما كنت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن الحارث الأشتر جلالته اشهر من أن يحتاج إلى البيان . مالك الموثوق بن عطية * والمتوكل راو الصحيفة مالك بن عطيّة له كتاب يرويه جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عنه ( ست ) .