الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
205
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عن ( كش ) في عبارة ( صه ) وانه تبع في ذلك ( طس ) ره . وفي « رسالة أبى غالب » قعنب ومالك ومليك غير معروفين ، ثم نقل عن ابن فضال انه كان مليك وقعنب يذهبان مذهب العامة مخالفين لاخوتهما ، وقد سبق في قعنب فتأمل . وفي « الوجيزة » : مالك بن أعين ضعيف . مالك بن أعين الجهني ( قر ) وزاد ( ق ) الكوفي مات في حياة أبى عبد اللّه عليه السّلام ( جخ ) . وروى الكشي عن حمدويه بن نصير قال : سمعت علي بن محمد بن فيروزان القمي يقول مالك بن أعين الجهني هو ابن أعين ، وليس من اخوة زرارة وهو بصرى ، انتهى . ونقل المفيد في ارشاده عنه في أبى جعفر عليه السّلام أبياتا من الشعر في غزارة علمه وهي هذه الأبيات : إذا طلب الناس علم القران * كانت قريش عليه عيالا وان قيل اين ابن بنت نبي * نلت بذاك فروعا طوالا نجوم تهلل للمدلجين * جبال تورث علما جبالا وفي « النقد » : وروى محمد بن يعقوب الكليني عن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن يحيى الحلبي عن مالك الجهني قال قال أبو جعفر عليه السّلام : يا مالك أنتم شيعتنا لا ترى انك تفرط في أمرنا انه لا نقدر على صفة اللّه ، فكما لا نقدر على صفة اللّه كذلك لا تقدر على صفتنا ، وكما لا تقدر على صفتنا كذلك لا تقدر على صفة المؤمن ، ان المؤمن ليلقى المؤمن فيصافحه فلا يزال اللّه ينظر اليهما والذنوب تتحات عن وجوههما كما تتحات الورق عن الشجر حتى يفترقا ، فكيف تقدر على صفة من هو كذلك . وفي « حاشية النقد » : مالك بن أعين الجهني وهو عربى كوفي فقيه ، وليس من آل سنسن .