الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
177
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أحد عمد الواقفة وأشد الخلق عداوة للرضا عليه السّلام ولعنه ابن الغضايرى وقال إنه : أصل الوقف وقال أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال : انه كذاب متهم ، وصفوان بن يحيى وأحمد بن محمد بن أبي نصر على ما يظهر من الشيخ في العدة ممن لا يروون ولا يرسلون الا عمن يوثق به . وقال المحقق البهائي ره في مشرق الشمسين : المستفاد من تصفح كتب علمائنا المؤلفة في السير والجرح والتعديل ان أصحابنا الأمامية كان اجتنابهم لمن كان من شيعة علي عليه السّلام أو لا ثم انكر امامة بعض الأئمة عليهم السّلام في أقصى المراتب بل كانوا يحترزون عن مجالستهم والتكلم معهم فضلا عن اخذ الحديث عنهم بل كان تظاهر هم بالعداوة لهم أشد من تظاهرهم بها للعامة ، فإنهم كانوا يتالفون العامة ويجالسونهم وينقلون عنهم ، ويظهرون لهم انهم منهم خوفا من شوكتهم لأن حكام الضلال منهم ، واما هؤلاء المخذولون فلم يكن لأصحابنا الامامية ضرورة وتقية إلى أن يسلكوا معهم على ذلك المنوال وخصوصا الواقفة ، فان الأمامية كانوا في غاية الاجتناب لهم والتباعد منهم حتى أنهم كانوا يسمونهم الممطورة اى الكلاب التي أصابها المطرو أئمتنا عليهم السّلام كانوا ينهون شيعتهم عن مجالستهم ومخالطتهم ويأمرونهم بالدعاء عليهم في الصلاة ويقولون انهم كفار مشركون زنادقة ، وانهم شر من النواصب وان من خالطهم فهو منهم ، وكتب أصحابنا مملوة من ذلك كما يظهر لمن تصفح كتاب الكشي وغيره ، انتهى . فظهر ان مثل ابن أبي عمير الذي هو من اجلاء الامامية لا يروى عن مثل البطائنى الذي عرفت مجملا من أحواله ، فالمراد به الثمالي الثقة وهو يروى عن أبي بصير المرادي ، قال المحقق الداماد في حواشيه على الكشي منوطا على قوله في أحوال أبى ذر رضى اللّه عنه جعفر بن معروف ، قال حدثني الحسن بن علي بن النعمان قال حدثني أبى عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير ما نصه قوله جعفر بن معروف ذكره الشيخ في باب ( لم ) وقال يكنى أبا محمد من أهل ( كش )