الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
137
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي « صه » : ليث بن البختري ( بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة والخاء المعجمة الساكنة والتاء المنقطة فوقها نقطتان المفتوحة والراء المكسورة ) المرادي أبو بصير ويكنى أبا محمد . روى الكشي عن حمدويه بن نصير عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن جميل بن دراج قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « بشر المخبتين بالجنة بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ومحمد بن مسلم وزرارة أربعة نجباء امناء اللّه على حلاله وحرامه لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست » . وقال الكشي : ان أبا بصير الأسدي أحد من أجمعت العصابة على تصديقه والإقرار له بالفقه . وقال بعضهم موضع أبى بصير الأسدي أبو بصير المرادي وهو ليث المرادي ، وروى أحاديث في مدحه وجرحه ذكرناها في كتابنا الكبير وأجبنا عنها . وقال ابن الغضايرى : ليث بن البختري المرادي أبو بصير يكنى أبا محمد كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يتضجر به ويتبرم وأصحابه يختلفون في شانه ، قال : وعندي ان الطعن انما وقع على دينه لا على حديثه وهو عندي ثقة . والذي اعتمد عليه قبول روايته وانه من أصحابنا الأمامية للحديث الصحيح الذي ذكرناه أولا ، وقول ابن الغضايرى ان الطعن في دينه لا يوجب الطعن ، انتهى . و « جخ » في « قر » ليث بن البختري المرادي يكنى أبا بصير كوفي . وفي « ق » : الليث بن البختري أبو يحيى ويكنى أبا بصير اسند عنه . وفي « ظم » : ليث المرادي يكنى أبا بصير . وفي « كش » : في أبى بصير ليث بن البختري المرادي روى عن ابن أبي يعفور قال : خرجت إلى السواد اطلب دراهم للحج ونحن جماعة وفينا أبو بصير المرادي قال قلت له : يا أبا بصير اتق اللّه بمالك فإنك ذو مال كثير فقال : اسكت فلو ان