الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

110

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

كميت لو كان عندنا مال لأعطيناك منه ، ولكن لك ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لحسان لا يزال معك روح القدس ما ذببت عنا . حدثني حمدويه بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى عن حسان عن عبيد بن زرارة عن أبيه قال دخل الكميت بن زيد على أبى جعفر عليه السّلام وانا عنده فأنشده : من لقلب متيم مستهام * غير ما صبوة ولا أحلام طارقات ولا ادكار غوان * واضحات الخدود كالآرام فلما فرغ منها قال لكميت : لا تزال مؤيدا بروح القدس ما دمت تقول فينا . وفي « الاختيار » في ترجمة الكميت علي بن محمد بن قتيبة قال حدثني أبو محمد الفضل بن شاذان قال حدثنا أبو المسيح عبد اللّه بن مروان الجواني قال كان عندنا رجل من عباد اللّه الصالحين ، وكان رواية لشعر الكميت يعنى الهاشميات ، وكان سمع ذلك منه وكان عالما بها ثم ذكر ما معناه انه تركه مدة خمس وعشرين سنة لا يستحل روايته وانشاده ثم عاد فيه ، فقيل له : ألم تكن زهدت فيها وتركتها ، فقال نعم رايت رؤيا دعتني إلى العود فيه ، فقيل له ما رايت قال رايت كان يوم القيامة قد قامت وكأنما انا في المحشر فدفعت إلى مجلة إلى صحيفة قال محمد قلت لأبى الشيخ : وما المجلة قال : الصحيفة فإذا فيهابسم اللّه الرحمن الرحيم وأسماء من يدخل الجنة من محبي علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال فنظرت في السطر الأول فإذا أسماء قوم لم اعرفهم ، فنظرت في السطر الثاني فإذا هو كذلك فنظرت في السطر الثالث والرابع فإذا فيه الكميت بن زيد الأسدي ، قال فذلك دعاني إلى العود فيه . وفي « تعق » في الكافي في كتاب الحجة سؤاله عن الرجلين وجوابه عن حالهما على ما مر في الروايات المتقدمة . وفي بصائر الدرجات بسنده إلى جابر قال دخلت على الباقر عليه السّلام فشكوت اليه الحاجة فقال ما عندنا درهم فدخل عليه الكميت فقال جعلت فداك أنشدك فقال :