الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

102

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم عن كرام قال : حلفت فيما بيني وبين نفسي ان لا آكل طعاما بنهار ابدا حتى يقوم قائم آل محمد فدخلت على أبى محمد عليه السّلام قال فقلت له : رجل من شيعتكم جعل اللّه عليه ان لا يأكل طعاما بنهار ابدا حتى يقوم قائم ال محمد قال : « فصم اذن يا كرام ولا تصم العيدين ولا ثلاثة التشريق ولا إذا كنت مسافرا ولا مريضا ، فان الحسين عليه السّلام لما قتل عجت السماوات والأرض ومن عليهما والملائكة فقالوا : يا ربّنا ائذن لنا في هلاك الخلق حتى نجدهم عن جديد الأرض بما استحلوا حرمتك وقتلوا صفوتك ؟ فأوحى اللّه إليهم يا ملائكتي ويا سماواتى ويا ارضى اسكنوا ثم كشف حجابا من الحجب فإذا خلفه محمد واثنا عشر وصيّا له ثم اخذ بيد فلان [ م ح م د ] القائم من بينهم فقال : يا ملائكتي ويا سماواتى ويا ارضى بهذا انتصر لهذا قالها ثلاث مرّات . وفي روايته هذه دلالة على عدم كونه واقفيا الا ان يكون غير ما ذكره المصنف ره وهو بعيد فتدبر مع أن الشيخ روى في الصحيح عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري وغيره عن عبد الكريم بن عمرو قال قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام انى جعلت على نفسي الحديث . وظهر مما ذكر انه لا يجوز الطّعن في السّند أيضا ، وجحده مع صدور هذه الرواية بعيد سيما مع ظهور اشتهارها فتأمل . وفي « الكافي » في باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل : عن الحبابة الوالبيّة قال رايت أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أن قال : ايتيني بتلك الحصاة فاتيته بها فطبع لي فيها ثم قال : يا حبابة إذا ادعى مدع الإمامة فقدر ان يطبع فاعلمى انه امام مفترض الطاعة والأمام لا يعزب عنه شئ يريده إلى أن قالت ثم اتيت بها أبا الحسن موسى عليه السّلام فطبع لي فيها ثم اتيت الرضا عليه السّلام فطبع لي فيها .