ابن حجر العسقلاني
521
الإصابة
وكذا أخرجه بن منده من طريق الأعمش عن مجاهد وأخرجه البيهقي من طريق شعبة قال كتب إلي منصور وقرأته عليه عن مجاهد فذكره مطولا موقوفا ولفظه عن يزيد بن شجرة وكان من رها وكان معاوية يستعمله على الجيوش فخطبنا يوما فحمد الله وأثنى عليه وفيه اختلاف آخر على يزيد بن شجرة كما تقدم في ترجمة خدار من طريق الزهري عن يزيد بن شجرة عن خدار مرفوعا وجاء عن يزيد بن شجرة حديث آخر أخرجه بن منده بسند ضعيف من رواية خالد بن العلاء عن مجاهد عنه وقال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فقال الناس خيرا وأثنوا عليه خيرا فجاء جبرائيل فقال إن الرجل ليس كما ذكروا ولكن أنتم شهداء الله في الأرض وقد غفر له مالا يعلمون وقال غريب وفي مسنده ضعيفان وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام مع بعض الصحابة وقال مات سنة ثمان وخمسين في أواخر خلافة معاوية وفيها أرخه الواقدي وأبو عبيد وخليفة وقال كان معاوية أمره على مكة سنة تسع وثلاثين فنازع قثم بن العباس وكان عليها من قبل على فسفر بينهما أبو سعيد فاصطلحا على أن شيبة الحجبي يقيم للناس الحج لتلك السنة وذكر المفضل الغلابي نحوه ( 9294 ) يزيد بن شراحيل تقدم في حرف الزاي في زيد ( 9295 ) يزيد بن شريح له صحبة روى في الميسر قاله أبو عمر وقال البغوي يشك في صحبته وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن يزيد بن شريح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة في الميسر القمار والضرب بالكعاب والتصفير بالحمام وهذا أخرجه أبو داود في المراسيل من رواية بن عياش فيزيد بن شريح ليس بصحابي عنده وفي التابعين يزيد بن شريح الحمصي من صغار التابعين يروي عن صغار الصحابة كأبي أمامة وكبار التابعين مثل كعب الأحبار وابن حي فإن كان هو صاحب الحديث فليس بصحابي جزما وان كان غيره فهو على الاحتمال