ابن حجر العسقلاني
405
الإصابة
وقال أبو نعيم رواه أصحاب عبد الملك بن عمير عن جابر عن نافع بن عتبة وعد بن عساكر من رواه عن عبد الملك فقال نافع سبعة أنفس وهو عند مسلم من هذا الوجه وتابعه سماك بن حرب عن جابر بن سمرة أورده بن عساكر وقال أبو أحمد الحاكم يكنى أبا عمر وعده بعضهم في الصحابة وقال الخطيب أسلم يوم الفتح وحضر مع عمه حرب الفرس بالقادسية وله بها آثار مذكورة وقال الهيثم بن عدي عقد له عمه سعد على الجيش الذي جهزه إلى قتال يزد جرد ملك الفرس فكانت وقعة جلولاء وأخرج يعقوب بن شيبة من طريق حبيب بن أبي ثابت قال كانت راية علي يوم صفين مع هاشم بن عتبة وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق الزهري قال قتل عمار بن ياسر وهاشم بن عتبة يوم صفين وأخرج بن السكن من طريق الأعمش عن أبي عبد الرحمن السلمي قال شهدنا صفين مع علي وقد وكلنا بفرسه رجلين فإذا كان من القوم غفلة حمل عليهم فلا يرجع حتى يخضب سيفه دما قال ورأيت هاشم بن عتبة وعمار بن ياسر يقول له يا هاشم أعور يبغي أهلي محلا قد عالج الحياة حتى ملا لا بد أن يفل أو يفلا قال ثم أخذوا في واد من أودية صفين فما رجعا حتى قتلا وأخرج عبد الرزاق عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن هاشما أنشده فذكر نحوه وقال المرزباني لما جاء قتل عثمان إلى أهل الكوفة قال هاشم لأبي موسى الأشعري تعال يا أبا موسى بايع لخير هذه الأمة علي فقال لا تعجل فوضع هاشم يده على الأخرى فقال هذه لعلي وهذه لي وقد بايعت عليا وأنشد أبايع غير مكترث عليا ولا أخشى أميرا أشعريا