ابن حجر العسقلاني

323

الإصابة

ذكره البغوي في الصحابة وأخرج من طريق محمد بن علي بن شافع عن عبد الله بن علي بن السائب عن نافع بن عجير بن عبد يزيد أنه طلق امرأته هشيمة البتة ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والله ما أردت بها إلا واحدة الحديث قال البغوي ليس بهذا الاسناد إلا هذا الحديث قلت أخرجه عن الزعفراني عن الشافعي عن محمد وخالفه الربيع فقال عن الشافعي وأخرجه أيضا من طريق الحميدي عن الشافعي بهذا السند عن نافع أن ركانة طلق امرأته شهيبة فخالف الزعفراني في صاحب القصة وفي اسم المرأة وكذا أخرجه أبو داود عن أبي ثور وابن السراج في آخرين عن الشافعي بهذا السند فقال عن نافع بن عجير بن ركانة وكذا أخرجه بن قانع من طريق إبراهيم بن محمد المدني عن عبد الله بن علي بن السائب فقال عن نافع بن عجير عن عمه وهو ركانة وجاء عن نافع بن عجير حديث آخر متنه علي صفيي وأميني أخرجه وذكره بن حبان في الصحابة ( 8683 ) نافع بن علقمة ذكره بن شاهين في الصحابة وقال سكن الشام ولم يخرج له شيئا وذكره بن أبي حاتم فقال إنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم قال وسمعت أبي يقول لا أعلم له صحبة وأخرج أبو يعلى من طريق حسين بن واقد عن حبيب بن أبي ثابت أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه قال خرجت مع عمر إلى مكة فاستقبلنا أمير مكة نافع بن علقمة وسمي بعم له يقال له نافع فقال له عمر من استخلفت على مكة الحديث وهذا السند قوي إلا أن فيه غلطا في تسمية أبيه فالقصة معروفة لنافع بن عبد الحارث كما تقدم قريبا وفي أمراء مكة نافع بن علقمة آخر ليس خزاعيا ولا أدرك عمر فضلا عن أن يكون له صحبة وهو نافع بن علقمة بن صفوان بن محرث الكناني كان عبد الملك بن مروان أمره على مكة وله قصة مع أبان بن عثمان ذكرها الزبير بن بكار في الموفقيات وهو خال مروان والد عبد الملك فإن أم مروان هي أم عثمان آمنة بنت علقمة بن صفوان المذكور ولم أر لعلقمة ذكرا في الصحابة فكأنه مات قبل أن يسلم