ابن حجر العسقلاني
272
الإصابة
وكرى الطائر فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر فسار بنا حتى ملأت الأفق فلو بسطت يدي إلى السماء لملتها ثم دلى حيث يهبط النور فوقع جبرائيل مغشيا عليه الحديث أخرجه بن المبارك في كتاب الزهد عن حماد وتابعه الحسن بن سفيان عن إبراهيم بن حجر عن حماد وكذلك يزيد بن هارون عن حماد فزاد فيه بعد محمد بن عطارد عن أبيه وكذا جزم بن أبي حاتم عن أبيه وكذلك العسكري وابن حبان بأنه مرسل قلت وكان محمد هذا من أشراف الكوفة وله مع الحجاج وغيره من أمرائها أخبار وفيه يقول الشاعر علمت معد والقبائل كلها أن الجواد محمد بن عطارد وذكر خليفة بن خياط أنه كان أحد أمراء علي بصفين وذكر بن مسروق أنه وفد على عبد الملك بن مروان فأنزله في مسماره وقد تقدم ذكر جده عطارد بن حاجب في حرف العين وأما أبوه فلا أدري هل له إدراك أم لا فإني لم أجد أحدا ممن صنف في الصحابة ذكره وأخلق به أن يكون أدرك العهد النبوي ( 8555 ) محمد بن فضالة فرق البغوي وابن قانع وابن حبان وابن شاهين بينه وبين محمد بن أنس بن فضالة وأبى ذلك الطبراني وابن منده ومن تبعهما فذكروا الحديثين في ترجمة واحدة عندهم أن من قال محمد بن فضالة نسبه إلى جده وهو الصواب كما أوضحته في القسم الأول والله أعلم ( 8556 ) محمد بن أبي كريمة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في السواك وعنه إبراهيم بن حجر استدركه بن فتحون ونقل عن أبي زرعة الرازي أنه أدخله في مسند الشاميين وقد ذكره البخاري