ابن حجر العسقلاني
237
الإصابة
وأورد بن أبي داود أيضا من طريق هشام عن محمد بن سيرين عن أبي الرباب كنت خامس خمسة فيمن ولي قبض تستر فجاء إنسان فقال أتبيعوني ما معي بعشرين درهما ومعه شئ تحت ردائه قلنا نعم إن لم يكن ذهبا أو فضة أو كتاب الله فإنه كتاب الله ولكنكم لا تقرأونه وأنا أقرؤه فأخرج جونة فيها كتاب من التوراة فوهبناه له وأخذنا الجونة فألقيناها في القميص فابتاعها منا بدرهمين ولمطرف رواية عن أبي الدرداء أخرجها عبد الرزاق في مصنفه عن معمر عن أيوب عن محمد عنه قال دخلنا على أبي الدرداء فذكر حديثا في تكفير الوصب والخطأ عن المؤمن قال البخاري مطرف بن مالك أبو الرباب القشيري شهد فتح تستر مع الأشعري روى عنه زرارة بن أبي أوفى ومحمد بن سيرين وقد ذكرنا روايته عن أبي الدرداء وله أيضا عن معقل بن يسار وكعب الأحبار روى عنه أيضا أبو عثمان النهدي وقال النسائي في الكنى بصري ثقة ( 8451 ) مطير بن الأشيم بن قيس الأسدي له إدراك وهو عم عبد الله بن الزبير الأسدي الشاعر وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء من أبيات يرثي بها علقمة بن وهب بن قيس بن عمه أتاني النعي فكذبته لصدق الحديث وما أكذب الميم بعدها العين ( 8452 ) معاذ بن يزيد بن الصعق العامري ذكره وثيمة في كتاب الردة وأنه كان له في قومه شأن قال فجمعهم حين عزموا على الردة وخطبهم خطبة طويلة يحرضهم على الرجوع للاسلام ويقبح عليهم الردة فقال يا معشر هوازن إنكم عثرتم في الاسلام خمس عثرات والله لترجعن إلى ما خرجتم منه أو لتؤخذن أخذة أهل بدر فلم يقبلوا فارتحل بأهله وبمن أطاعه وقال في ذلك بني عامر أين أين الفرار * من الله والله لا يغلب منعتم فرائض أموالكم * وترك صلاتكم أعجب