ابن حجر العسقلاني
211
الإصابة
تقدم نسبه في ترجمة والده يكنى أبا عيسى وقيل كنيته أبو محمد ونزل الكوفة وأمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة قال بن عساكر ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فسماه وأخرج البخاري في التاريخ الصغير من طريق العقدي عن إسحاق بن يحيى عن موسى بن طلحة قال صحبت عثمان اثنتي عشرة سنة ولموسى رواية في الصحيح والسنن عن أبيه وعثمان وعلى والزبير وأبي ذر وأبي أيوب وغيرهم روى عنه ابنه عمران وحفيده سليمان بن عيسى وابن أخيه إسحاق بن يحيى وابن أخيه الآخر موسى بن إسحاق وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وعبد الملك بن عمير وسماك بن حرب وآخرون قال الزير كان من وجوه آل طلحة وقال العجلي تابعي ثقة وكان خيارا وقال أبو حاتم كان يقال له في زمنه المهدي وكان أفضل ولد طلحة بعد محمد ويقال إنه تحول من الكوفة إلى البصرة لما غلب المختار على الكوفة وقال عبد الملك بن عمير كان فصحاء الناس يعني في عصرهم أربعة فعد منهم موسى بن طلحة قال بن أبي شيبة وابن أبي عاصم مات سنة ست ومائة وقال الهيثم بن عدي وابن سعد مات سنة ثلاث وقال أبو نعيم وأحمد مات سنة أربع القسم الثالث من كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويمكنه أن يسمع منه ولم ينقل أنه سمع منه سواء كان رجلا أو مراهقا أو مميزا الميم بعدها الألف ( 8358 ) مالك بن الأغر بن عمرو التجيبي من بني حلاوة قال بن يونس شهد فتح مصر ثم ولى الامرة على غزو المغرب سنة سبع وخمسين قلت قدمت أنهم كانوا لا يؤمرون في زمن الفتوح إلا من كان صحابيا لكن إنما