ابن حجر العسقلاني
169
الإصابة
ذكره بن حبان في الصحابة وتبعه المستغفري فقالا له صحبة وأخرج بن شاهين في كتاب الجنائز من طريق هشيم عن عمر بن أبي زائدة قال مات المنذر بن الأجدع في السجن وكان قد قطعت يده ورجله في قطع الطريق فسئل الشعبي أيصلى عليه قال فإلى من تدعونه ( 8231 ) المنذر بن الأشوع العبدي ذكره الأموي في المغازي فقال قدم في وفد عبد القيس فقالوا يا رسول الله جئنا سلما غير حرب ومطيعين غير عاصين فاكتب لنا كتابا يكون في أيدينا تكرمة على سائر العرب فسر النبي صلى الله عليه وسلم بهم وأمره ونهاهم ووعظهم وكتب لهم كتابا واستدركه بن فتحون ( 8232 ) المنذر بن أبي حميضة يأتي في القسم الثالث ( 8233 ) المنذر بن رفاعة الغطفاني ذكر مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى وآتوا اليتامى أموالهم الآية أن رجلا من غطفان يقال له المنذر بن رفاعة كان عنده مال كثير ليتيم وهو بن أخيه فلما بلغ الغلام طلب ماله فمنعه فترافعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتلا عليه هذه الآية فقال أطعنا الله وأطعنا الرسول ونعوذ بالله من الحوب الكبير فدفع إليه ماله فأنفقه الفتى في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ثبت الاجر وبقي الوزر فسئل عن ذلك فقال ثبت الاجر للفتى وبقي الوزر على والده وكان مشركا وذكر الكلبي القصة ولم يسمه الغطفاني ونقله الثعلبي عن الكلبي ومقاتل ولم يسمه أيضا ومن ثم لم يذكره أحد ممن صنف في هذا الفن ( 8234 ) المنذر بن ساوى بن الأخنس بن بيان بن عمرو بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي وزعم غير الكلبي أنه من عبد القيس وبين الرشاطي السبب في ذلك أنه يقال له العبدي لأنه من ولد عبد الله بن دارم فظن بعض الناس أنه من عبد القيس تقدم ذكره في ترجمة رافع العبدي وأنه كان في الوفد ولم يثبت ذلك الأكثر بل