الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
97
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
« وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ » . وقال لمروان : « وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَلَهُ عَذابٌ مُهِينٌ » . وقال لعبد الرحمن : « فَأَمَّا مَنْ طَغى وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى » . قال لعتبة : « فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً عالِينَ » . وقال لابن أبى شرح : « وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ » . وقال لسعيد : « فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ » وهذا خبر طويل . وفي : « ايضاح الاشتباه » عامر بن واثلة ( بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط المكسورة ) أبو الطفيل ، انتهى . وفي : « كش » حدثنا محمد بن مسعود قال حدثني علي بن الحسن بن علي بن فضال قال حدثني عباس بن عامر عن أبان بن عثمان عن شهاب بن عبد ربه قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام كيف أصبحت جعلت فداك ؟ قال أصبحت كما قال أبو الطفيل عامر بن واثلة . وان لأهل الحق لا شك دولة * على الناس إياها أرجى وأرقب ثم قال أنا واللّه ممن أرجى وأرقب ، وكان عامر بن واثلة كيسانيا ممن يقول بحيوة محمد بن الحنفية ، وله في ذلك شعر ، وخرج تحت راية مختار بن أبي عبيدة ، وكان يقول ما بقي من الشيعة غيرى ، ويقول : وبقيت سهما في الكنانة واحد * سيرى به أو يكسر السهم كاسره