الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
89
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الفصل الثاني في : عامر وفيه : خمس رجال بن عبد قيس زاهد والشعبي * ابن شراجيل عجيب والكذب وفي بعض النسخ بدل البيت هكذا : عامر بن عبد قيس زاهد * اما ابن شرحبيل فعام فاسد عامر بن شرحبيل ( بضم الشين المعجمة وفتح الراء وسكون الحاء المهملة ) أبو عمرو الفقيه ( ى - جخ ) رآه عليه السّلام . وأيضا في « د » عامر بن شرحبيل ( بضم الشين المعجمة وفتح الراء وسكون الحاء المهملة ) أبو عمرو الفقيه ( ى - جخ ) رآه عليه السّلام ، انتهى . وفي : « قب » ابن شراحيل الشعبي ( بفتح المعجمة ) أبو عمرو ثقة مشهور فقيه من الثالثة ، انتهى . وهو عندنا مذموم مطعون وقد روى عنه أشياء ردية منها ما تقدم عن ( كش ) في الحارث الأعور . وفي ثمة حمدويه وإبراهيم قالا حدثنا أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد عن فضيل الرسان عن أبي عمرو البراز قال سمعت الشعبي وهو يقول وكان إذا غدا إلى القضاء جلس في مكاني ، فقال لي يوما يا باعمرو ان لك عندي حديثا أحدثك به . قال : فقلت له : يا باعمرو وما زال لي ضالة عندك ، قال فقال لي لا أم فأي ضالة تقع لك عندي ، قال فأبى أن يحدثني يومئذ . قال سئلته بعد فقلت له يابا عمرو حدثني الذي قلت لي قال سمعت الحارث الأعور وهو يقول أتيت أمير المؤمنين ( ع ) ذات ليلة فقال يا أعور ما جاء بك ؟ قال فقلت يا أمير المؤمنين جائني واللّه حبك ، قال فقال اما انى سأحدثك لتشكرها اما انه لا يموت