الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

82

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وكلامه إلى معاوية ، وقيل قس بن ساعدة الايادي حكيم العرب لقوله : لقد علم الحي اليمانون انني * إذا قيل أما بعد انى خطيبها وقيل كعب بن لوى بن غالب ، وقيل يعرب بن قحطان ، ولذا قيل : جرى الخلف اما بعد من كان قائلا * لها خمس أقوال وداود أقرب وكانت له فصل الخطاب وبعده * علىّ فقس ثم كعب فيعرب واسند إلى سحبان أيضا ، وأول من وضع التاريخ العربي الهجري هو الخليفة الثاني ، واما ابتداء وضع تاريخ الفرس القديم فإنما هو في سنة اثنتين وثلاثين من الهجرة كما أن ابتداء التاريخ الجلالي في سنة سبع وستين وأربعمأة وابتداء تاريخ ايلخانى في سنة احدى وسبعمأة ، وأول سكة ضربت في الاسلام بتاريخ خمسة وسبعين من الهجرة وكان قبل ذلك نقش الدينار روميا ونقش الدراهم فارسيا ، وأول من جعل العمامة الخضراء علامة للسيادة هو ملك اشرف سلطان مصر في سنة ثلاث وسبعين وسبعمأة وقيل انما ألبس ذلك المأمون العباسي لمولانا الرضا عليه السّلام وأمر به أيضا في ذلك العصر بساير بني هاشم أو العلويين . وأول من وقع عليه اسم الوزير وشهر بالوزارة أبو سلمة حفص بن سليمان الجلال الهمداني وزير أبى العباس السفاح أول خلفاء بنى العباس ، وأول من سمى من الوزراء بالصاحب هو إسماعيل بن عباد ، وأول من احتال في عمل الباروت ووضع القونبرة بعض فلاسفة إسكندرية مصر في سنة أربعين من الهجرة ، وفي هذه السنة أيضا كان استقرار سلطنة معاوية في الشام بعد بيعة الحسن عليه السّلام . وأول ظهور شرب التتن والتنباك واختراع أساس الشطب والقليان سنة اثنتي عشرة وألف ، سنة استيلاء الشاه عباس الأول على تبريز . ونقل صاحب كتاب الكامل البهائي عماد الدين الفقيه حسن بن علي المازندراني عن حاوية للشيخ أبى يوسف بن إبراهيم بن خنيس الأنصاري صاحب أبي حنيفة أنه قال يوما في مجلس فقهه ودرسه ان معاوية بن أبي سفيان كان أول من قاد الفئة الباغية ،