الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

80

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

العلقمى الوزير ثم أول من انتقل عنه إلى خط النسخ التعليقي هو المير على أستاذ المير عماد المشهور الذي كان في عصر السلطان شاه عباس الثاني واما الخط المنكسر فهو منسوب إلى شفيعا العجمي ثم إلى درويش الذي هو من المتأخرين . وأول من ابدع التصوف هو أبو هاشم الكوفي وقال صاحب تلخيص الآثار في مادة خاوران انها ناحية ذات قرى بخراسان كثير الخيرات ينسب إليها الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير وهو وضع طريقة التصوف وبنى الخانقاه ورتب السفرة ومنها الحكيم الانورى الشاعر الذي شعره في غاية الحسن يشبه بشعرابى العتاهية بالعربية انتهى وأول من قال الشعر إبليس الملعون في قوله : تغيرت البلاد ومن عليها * فوجه الأرض مغبر قبيح وقيل إن هذا الشعر انشده آدم أبو البشر في مرثية ولده هابيل وبعد البيت المذكور هكذا : تغير كل ذي طعم ولون * وقلّ بشاشة الوجه الصبيح وقابيل أذاق ردى أخيه * فواحزنا فقد فقد المليح ومالي لا أجود بكسب دمع * وهابيل تضمنه الضريح وفي بعض النسخ هكذا : فوا اسفا على هابيل ابني * قتيل قد تضمنه الضريح فاجابه إبليس لعنه اللّه . تنح عن البلاد وساكنيها * ففي الفردوس ضاق بك الفيح وكنت بها وزوجك في قرار * وقلبك من اذى الدنيا مريح فلم تنفك من كيدي ومكرى * إلى أن فاتك الثمن الربيح فلو لا رحمة الجبار أضحى * بكف من جنان الخلد ريح وهذا أول شعر قيل بالعربية واعترض عليه بان لغة آدم كانت سريانية فلا يتفوه بالعربية وأجيب بأنه نقل بالمعنى والحق في الجواب ان آدم ( ع ) كان عارفا بجميع