الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
7
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الكتابين وسياقهما واتحاد تاريخ تأليفهما الذي هو من حدود خمسين وستمأة أيضا بذلك إلى أن نسخة المجلسي من ذلك الكتاب المختصر لما كانت غير موافقة لنسخة فضائل شاذان المعروف ، وكان عليها بخط الكاتب الجاهل أيضا نسبتها إلى شيخنا الصدوق القمي وكان رحمه اللّه أيضا من غاية عجلته في التأليف لم يلتفت إلى ذلك التاريخ المنافى لكونه من تصنيفات الصدوق فاحتمل كونهما كتابين ومن مصنفين فأراد ان يحتاط لنفسه بذكرهما جميعا في مقامات النقل . واما نحن فبمحض ان واقفنا على تلك النسخة من خزانة كتب مولينا المجلسي رحمه اللّه وكان خطه المبارك على ظهرها عرفنا بالبديهة ان المصنفين متحدان ومن رجل واحد ، غير أن المغايرة في الزيادة والنقصان انما هي من جهة التفاوت الحاصل غالبا بين النسخ الخارجة من المسودات مع قلة نظم المصنفين هذا . وفي كتاب الامل ان هذا الشيخ كان عالما فاضلا فقيها عظيم الشأن جليل القدر له كتب منها : كتاب إزاحة العلة في معرفة القبلة عندنا منه نسخة ، ذكره الشهيد في الذكرى ، وكتاب تحفة المؤلف الناظم وعمدة المكلف الصائم ، وقد ذكر الشيخ حسن في اجازته يروى عنه مختار بن سعد الموسوي ، وله أيضا كتاب الفضائل حسن عندنا منه نسخة ، انتهى . وكذا ذكره أيضا صاحب لؤلؤة البحرين إلى قوله في اجازته ، ثم قال : وقال شيخنا الشهيد الثاني في اجازته ومرويات الامام العالم أبى الفضل سديد الدين شاذان بن جبرئيل القمي نزيل مهبط وحى اللّه ودار هجرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عن العماد محمد بن أبي القاسم الطبري الاملى الثقة الفقيه يعنى به صاحب كتاب الفرج في الأوقات والمخرج بالنيات ، وشرح مسائل الذريعة بل كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى وكتاب الزهد والتقوى ، وغير ذلك . وله الرواية أيضا عن أبيه الفاضل جبرئيل بن إسماعيل الذي يروى عن الشيخ أبى الحسن محمد بن محمد النصرى والفاضل الفقيه المذكور قوله في بعض كتب الاستدلال .