الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

69

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وقيل له يوما انك ظرف العلم ووعاء الحلم انما عيبك انك ممسك قال إن حسن الظرف ان يكون ممسكا لا يترشح منه . وسلم عليه اعرابى يوما فرد اليه بما سلّم ، فقال الاعرابى أتأذن لي بالنزول ؟ فقال وراك أوسع عليك ، قال فهل عندك شيىء تطعمنى ؟ قال عيالي أحق منك ، قال الاعرابى ما رأيت الأم منك ، قال نسيت نفسك . ولامه بنو قشير في حب علي عليه السلام ومدحه أهل البيت ما نشأ . يقول الأرذلون بنى قشير * طوال الدهر لا تنسى عليا بنو عم النبي واقربوه * أحب الناس كلهم اليّا أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصيا هوى أعطيته منذ استدارت * رحى الاسلام لم يعدل سويا أحبهم كحب اللّه حتى * اجيىء إذا بعثت على هويا فان يك حبهّم رشدا اصبه * ولم أك مخطئا ان كان غيا قالوا له شككت قال أفي اللّه شك حيث قال انا أو ايّاكم لعلى هدى أو في ضلال مبين . وقال صاحب كتاب الفصول المهمة في معرفة الأئمة عليهم السّلام قال أبو الأسود الدئلى في قتل علي عليه السلام . ألا أبلغ معاوية بن حرب * فلا قرت عيون الشامتينا أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرا أجمعينا قتلتم خير من ركب المطايا * ورجّلها ومن ركب السفينا ومن لبس النعال ومن حذاها * ومن قرء المثاني والمئينا إذا استقبلت وجه أبى حسين * رأيت البدر زاغ الناظرينا لقد علمت قريش حيث كانت * بأنك خيرها حسبا ودينا ونقل أيضا في بعض المجاميع ان الأعور قال لأبي الأسود الدئلى ما الشئ