الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

40

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

جخ - ست - كش ) كوفي ثقة يكنى أبا محمد كان يسكن بنى حرام بالكوفة واخواه حسين ومسكين ، وكان صفوان جمالا باع جماله امتثالا لامر موسى الكاظم عليه السّلام انتهى . وفي : « الوجيزة » صفوان بن مهران الجمال ثقة . وفي : « كش » حمدويه عن محمد بن إسماعيل الرازي قال حدثنا الحسن بن علي بن فضال قال حدثني صفوان بن مهران الجمال قال دخلت على أبى الحسن الأول عليه السّلام فقال يا صفوان كل شئ منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا ، قلت جعلت فداك أىّ ؟ قال اكرائك جمالك من هذا الرجل ، هارون ، قلت واللّه ما اكريته أشرا ولا بطرا ولا للصيد ولا للهو ولكن اكريته لهذا الطريق ، يعنى طريق مكة ، واتولاه بنفسي ولكن ابعث معه غلماني ، فقال لي يا صفوان أيقع كراك عليهم ؟ قلت نعم جعلت فداك ، قال فقال لي أتحب بقاهم حتى يخرج كراك قلت نعم ، قال فمن أحب بقاهم فهو منهم ، ومن كان منهم كان ورد النار ، قال صفوان فذهبت وبعت جمالى عن آخرها ، فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني فقال لي يا صفوان بلغني انك بعت جمالك ؟ قلت نعم ، فقال : ولم ؟ قلت : انا شيخ كبير وان الغلمان لا يفون بالاعمال ، فقال هيهات هيهات انى لا علم من أشار عليك بهذا ، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر ، قلت مالي ولموسى بن جعفر ، فقال لي دع هذا عنك فو اللّه لولا حسن صحبتك لقتلتك . وفي : « مشكا » ابن مهران الثقة أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة عن أبيه عنه ، وعنه السندي بن محمد الثقة ، والحسن بن علي بن فضال ، وعبد الرحمن بن أبي نجران ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، وعلي بن الحكم الثقة ، وإسماعيل بن مهران ، وابن أبي عمير ، وأبو محمد عبد اللّه بن محمد الجمال ، انتهى . ثم ابن يحيى ورع كش جع عقد * مستأذن اليهما صح السند وفي بعض النسخ بدل البيت هكذا : ثم ابن يحيى الورع الوكيل * مستأذن وعاقد جليل قد اجمعوا صحة ما عنه يصتح * ثم الطريقان اليهما يصح