الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

36

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

احدى وثلاثمأة كان ثقة خيرا ، انتهى . وفي : « الوجيزة » صدقة بن بندار ثقة . وفي : « مشكا » ابن بندار الثقة في طبقة من لم يرو عنهم عليهم السّلام . الفصل الخامس في صعصعة وفيه رجل كش يعرف قدر الولي صعصعة * عظمه صادقنا ورفعه صعصعة ( بفتح الصادين المهملتين ) ابن صوحان ( بضم الصاد المهملة واسكان الواو والحاء المهملة بعدها ) العبدي ( بالباء المنقطة تحتها نقطة ) كذا في ايضاح الاشتباه وفي : « جش » صعصعة بن صوحان العبدي روى عهد مالك بن الحارث الأشتر قال ابن نوح حدثنا علي بن الحسين بن سفيان الهمداني قال حدثنا علي بن أحمد بن علي بن حاتم التميمي قال حدثنا عباد بن يعقوب قال حدثنا عمرو بن ثابت عن جابر قال سمعت السبيعي ( الشعبي - خ ل ) ذكر ذلك عن صعصعة قال لما بعث مالك الأشتر كتب إليهم : من عبد اللّه إلى نفر من المسلمين سلام عليكم انى احمد إليكم اللّه الذي لا إله إلا هو اما بعد فانى قد بعثت إليكم عبدا من عبيد اللّه لا ينام أيام الخوف ولا يتكل عن الأعداء احراز الدواير لا تأكل من قدم ولا واهن في عزم ، أشد عباد اللّه باسا وأكرمهم حسبا أضر على الكفار من حريق النار وابعد الناس من دنس أو عار ، وهو : مالك بن الحارث أخا مذحج ، لا يأتيه الضريبة ولا كليل الحد عليم في الجد رزين في الحرب نزل أصيب وصبر جميل فاسمعوا وأطيعوا امره فان امركم بالنفر فانفروا ، وان أمركم ان تقيموا فأقيموا فإنه يقدم ولا يحجم الا بأمري وقد اثرتكم به على نفسي لنصيحة لكم وشدة شكيمة على عدوكم ، عصمكم اللّه بالتقوى وزينكم بالمغفرة ، ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضى ، والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته ، وذكر الحديث ، انتهى