الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
33
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي آخر الروضة عنه عليه السّلام أيضا قال إن الرجل ليحبكم وما تدرى ما تقولون فيدخله اللّه عز وجل الجنة ، وان الرجل يبغضكم وما يدرى ما تقولون فيدخله اللّه عز وجل النار ، وان الرجل منكم ليملى صحيفته من غير عمل - إلى آخر الحديث - فلاحظ ، تدل على كونه من خواص الشيعة وكذا في آخر الروضة وحسّنه خالى لان للصدوق طريقا اليه ، كذا في منتهى المقال . صباح الموثوق قد تأسى * ابن صبيح وكذا ابن موسى صباح بن صبيح ( بتشديد الباء ) وصبيح ( بالياء بعد الباء ) والحذاء الفزاري ( بالفاء والزاي ) مولاهم ، كذا في « ايضاح الاشتباه » . وفي « جش » صباح بل صبيح الحذاء الفزاري مولاهم امام مسجد دار اللؤلؤة بالكوفة ثقة عين ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، له كتاب يرويه عنه جماعة منهم عبيس ابن هشام أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدثنا أحمد بن جعفر قال حدثنا حميد قال حدثنا القاسم بن إسماعيل قال حدثنا عبيس بن هشام عن صباح بكتابه ، انتهى . وفي : « صه » صباح بن صبيح الحذاء الفزاري مولاهم امام مسجد دار اللؤلؤة بالكوفة ثقة عين روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، انتهى . وعليها بخط الشهيد الثاني في كتاب النجاشي بخط ابن طاوس أو اللؤلؤ بغير هاء وهو أصل كتاب المصباح وكذلك في كتاب الشيخ رحمه اللّه وكتاب ابن داود حيث قال فيه صباح بن صبيح الحذاء الفزاري مولاهم امام مسجد دار اللؤلؤ بالكوفة ، وبعضهم قال دار اللؤلؤة ( ق - كش ) ثقة عين وهذا هو الصحيح . وفي « ق » الصباح بن الصبيح الفزاري مولاهم امام مسجد اللؤلؤ ، انتهى . ولعل هذا صباح الحذاء المتقدم عن ( ست ) و ( ق ) وكأن الشيخ لم يثبت كون الحذاء هذا فافهم . وفي : « الوجيزة » صباح بن صبيح ثقة .