الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

23

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عن علي بن محمد ، وعلى هذا هو : علي بن محمد بن يزيد القمي ، على ما يظهر من التتبع في رجال ( كش ) وهو غير مذكور في الرجال ، لكن الضعف في الأول غير مسلم ، إذ ليس فيه من يحتمل الضعف الاجبرئيل بن أحمد ، والظاهر أن حديثه من الحسان لما يظهر من ( كش ) من شدة اعتماده عليه وعلى خطه حيث قال في عدة مواضع وجدت بخط جبرئيل بن أحمد . وفي : « جخ » انه كثير الرواية وفي الوجيزة جعله ممدوحا ، فالحق في الجواب ان قول جبرئيل لا يصلح لمعارضة قول النجاشي الثقة الضابط وغيره مضافا إلى ما في متنه لبعد صدور مثل هذا الكلام عنه عليه السّلام الا ان يراد انه عند العامة شر من الميتة ( الخ ) ويراد بذلك ، صونه عن أذية العامة كما في زرارة . واما الأخير ان فهما كما قاله رحمه اللّه ضعيفان لان في سندهما محمد بن مسعود عن علي بن محمد ، وعلى هذا هو علي بن محمد بن يزيد القمي على ما يظهر من التتبع في رجال ( كش ) وهو غير مذكور في الرجال كما مر مع أن في دلالتهما أيضا منعا . اما أولهما فلان قوله عليه السّلام لا ضلنه كما يحتمل ان يكون بالضاد المعجمة واللام المشددة يحتمل ان يكون بالصاد المهملة من الصلة فيكون مدحا له . وعلى الأول : نمنع دلالته على الذم لقوله عليه السّلام لا خبرنه إذا المعنى ابقيه على الضلالة ، واخبره بان ذلك مما يوجب الضلالة ، أو المراد قول له ما يوجب الضلالة لئلا يعرفه المخالفون ويؤذونه وحينئذ يمكن ان يكون لا جبرنه بالجيم من الجبران واما ثانيهما : فلانه يمكن ان يكون شهاب من أهل الاسرار ويكون مقصوده عليه السّلام لا تقل عند من ليس له أهلية ذلك ، وقوله اشهد - الخ - كان عند غيرهم . * * *