الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
14
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
تحت الساكنة ) ويقال شمير وهبيرة وكريب ويزيد اخوة ، قتلوا بصفين كل واحد يأخذ الراية بعد الاخر حتى قتلوا ، وبعض المصنفين أثبت ستير ( بالسين المهملة ) وهو وهم ، وقد اثبته الشيخ أبو جعفر في باب الشين المعجمة وامره ظاهر ، انتهى . والذي في كتاب الشيخ شرحبيل وهبيرة وكليب ويزيد وسمرة وشمير ويقال شتير هؤلاء اخوة بنى شريح ، قتلوا بصفين كل واحد يأخذ الراية بعد آخر حتى قتلوا ، انتهى . ولا يخفى ان ذكر شتير بتبعية شرحبيل كالباقي صحيح ، فلا يكون ذكره في باب الشين المعجمة دالا على أنه بالشين المعجمة ، فتأمل . عن أبي بكر الحضرمي قال قال أبو جعفر عليه السّلام ارتد الناس الا ثلاثة نفر إلى أن قال : ثم أناب الناس بعد ، فكان أول من أناب أبو سنان الأنصاري وأبو عمرة وكانوا سبعة ، فلم يكن يعرف حق أمير المؤمنين عليه السّلام الا هؤلاء السبعة ، انتهى . ولقد أجاد من أفاد : شتيرة من اجل صحب حيدر * نجى وما غوى كمثل الأكثر أخو شتير قد مضى شرحبيل * وذا كذاك أيضا المقتول شجرة بن ميمون بن أبي الاراكة ثقة « صه » . وفي : « قر » شجرة أخو بشير النبال . وفي : « ق » شجرة بن ميمون بن أبي أراكة النبال الرابشى مولاهم الكوفي . وفي : « جش » في علي بن شجرة روى أبوه عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام واخوه الحسن بن شجرة وكلهم ثقات وجوه أجلة . وفي : « كش » ما يأتي في محمد بن زيد الشحام ثم قد تقدم في بشر أخيه ان ميمون هو المكنى بابى أراكة كما في ( ق ) هنا فلا يخفى ما في ( صه ) ما أحسن ما قيل : شجرة سليل ميمون ثقة * ابن أبي أراكة ما أصدقه