الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

123

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عبد الأعلى مولى آل سام بن لوى بن غالب وسامه بطن منهم ذكره الخازمى في العجالة ( ق ) . وفي : « صه » عبد الأعلى مولى آل سام نقل الكشي ان الصادق عليه السّلام اذن له في الكلام لأنه يقع ويطير ، انتهى . وفي ( ق ) عبد الأعلى مولى آل سام الكوفي . وفي : « كش » ما روى في عبد الأعلى مولى أولاد سام . حمدويه قال حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد عن علي بن أسباط عن سيف بن عميرة عن عبد الأعلى قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ان الناس يعيبون على بالكلام وانا أكلم الناس ، فقال مثلك من يقع ثم يطير فنعم واما من يقع ثم لا يطير فلا . وفي : « تعق » ويظهر من غير ذلك من الاخبار فضله وتدينه ، منها ما هو في الكافي في باب ما يجب على الناس عند مضى الامام ، ويروى عنه جعفر بن بشير بواسطة خالد بن إسماعيل وهو من الاجلة ، وفيه اشعار بوثاقته ، وكذا كونه كثير الرواية ، وروايته مفتى بها هذا مضافا إلى ما ذكرنا في عبد الأعلى بن أعين . وفي : « نقد الرجال » قد صرح في الكافي في باب فضل نكاح الابكار بأن عبد الأعلى بن أعين هو مولى آل سام ، ويظهر من رجال الشيخ عند ذكر أصحاب الصادق عليه السّلام انه غيره لأنه ذكرهما ، انتهى قد مر في آدم بن المتوكل وإبراهيم بن صالح عدم ضرر التكرار لمثل ما ذكر وصرح جمع بأن الشيخ يكرر . وفي : « الوجيزة » انه ممدوح . وفي : « البلغة » في مدحه تأمل ، أقول لا وجه له بعد قبول ما ذكر فيه في غيره وأمثاله وعدهم من الممدوحين قال جدى رحمه اللّه ذكر بعض الفضلاء انه لا ينفع لأنه شهادة لنفسه ، لكن العلامة والأكثر اعتبروها لنقل فضلاء الأصحاب ذلك عنه ، ولو لم يكن لهم من القرائن ما يشهد بصحتها لم نقلوها في كتبهم سيما الرجالية لكن الشهادة للغير أقوى انتهى .