الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

108

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

يسار عن أبي الأشعث الصنعاني عن عبادة بن الصامت ، وكان عقبيا بدريا أحد نقباء الأنصار ، بايع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على أن لا يخاف في اللّه لومة لائم . فقام في الشام خطيبا يا أيها الناس انكم قد أحدثتم بيوعا لا ادرى ما هي الا ان الفضة بالفضة وزنا بوزن تبرها وعينها ، والذهب بالذهب وزنا بوزن تبره وعينه ، الا ولا بأس ببيع الذهب بالفضة يدا بيد والفضة أكثرها ، ولا يصلح نسيئة الاوان الحنطة بالحنطة مديا بمدى والشعير بالشعير مديا بمدى ، الا ولا بأس ببيع الحنطة بالشعير والشعير أكثرهما يدا بيد ؟ ولا يصلح نسيئة ، والتمر مديا بمدى والملح بالملح مديا بمدى ومن زاد أو ازداد فقد أربى . وتوفى عبادة سنة : اربع وثلاثين بالرملة ، وقيل بالبيت المقدس ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ، وكان طويلا جسيما جميلا ، وقيل توفى سنة : خمس وأربعين أيام معاوية والأول أصح اخرجه الثلاثة ( ب - د - ع ) . الفصل الخامس في : عباس ، وفيه : اثنا عشر رجلا عباس ابن ق نبيل فضلا * ملعون ابن صدقة في كش غلا العباس بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام كان فاضلا نبيلا قاله محمد بن محمد بن النعمان المفيد في ارشاده كذا في منهج المقال ، ومنتهى المقال ، ونقد الرجال . وفي : « الوجيزة » العباس بن جعفر الصادق عليه السّلام ممدوح . العباس بن صدقة ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه انه من الكذابين المشهورين بالكذب ، ومثله قال علي بن حسكه « صه طس » . وفي : « كش » قال نصر بن الصباح العباس بن صدقة وأبو العباس الطربال وأبو عبد اللّه الكندي المعروف بشاه رئيس كانوا من الغلاة الكبار الملعونين .