الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
102
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
تعرض ( ست ) و ( قر ) و ( ق ) أصلا لفساد العقيدة إلى غير ذلك . وبالجملة لا تأمل في كون ابن صهيب ثقة جليلا ولا شبهة أصلا وكثيرا ما رأينا الكشي يذكر الأحاديث الواردة في شخص بالنسبة إلى آخر لمشاركته في الاسم أو اللقب أو الكنية فلاحظ ، انتهى . وفي منتهى المقال أقول قول ( صه ) بترى قاله ( كش ) لا يخفى ان الذي قاله ( كش ) هو انه عامي كما سبق والذي قال إنه بترى نصر كما مر والامر في ذلك سهل وفي : « طس » عمرو بن خالد الواسطي وعبد الملك بن جريح وعباد بن صهيب من رجال العامة ، ثم قال بعد ورقتين : عباد بن صهيب بترى قاله نصر ، وقوله سلمه اللّه وكذا عدم تعرض ( ست ) و ( قر ) و ( ق ) لفساد العقيدة لا يخفى ان الذي في نسختين عندي من ( قر ) عباد بن صهيب بصرى عامي . وفي : « د » و « النقد » عباد بن صهيب ( قر - ق - جخ ) عامي ( كش ) بترى وهو يدل على وجود كلمة عامي في نسختهما من ( ق ) أيضا فلاحظ . وفي بعض كتب الرجال ( جخ كش ) عامي وفي بعض نقلا عن ( قى ) عباد بن صهيب عامي وبعد شهادة هؤلاء الاجلة يحصل الظن الراجح بكونه عاميا الا أنه ليس صاحب الحديثين بلا شبهة فإنه ابن كثير الصوفي المرائي المشهور الضعيف جدا وكتب الاخبار مشحونة بذمه فلاحظ . ولعل الصواب ما فعله العلامة المجلسي حيث حكم في الوجيزة بكونه موثقا . وذكر في الحاوي ابن صهيب في الموثقين ولم يذكر ابن كثير . وفي : « مشكا » ابن صهيب عنه هارون بن مسلم والحسن بن محبوب . عباد بن كثير البصري ضعيف كذا في « الوجيزة » . وفي : « منهج المقال » عباد بن كثير الكاهلي الثقفي ( ق - جخ ) شيخ قديم كان سفيان الثوري يكذبه ، انتهى . وفي رجال ابن داود مثله طابق النعل بالنعل والقذة بالقذة .