الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
62
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وكانت وفاته بالمدينة المنورة سنة : أربع وخمسين من الهجرة . وفي : « أسد الغابة » حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار ، واسمه : تيم اللات بن ثعلبة وفي ذلك يقول حسان بن ثابت : وأم ضرار تنشد الناس والها * أما لابن تيم اللّه ما ذا أضلت يعنى : ضرار بن عبد المطلب وكان ضل فنشدته أمه ، وانما سماه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم تيم اللّه ، لان الأنصار كانت تنسب اليه ، فكره أن يكون في أنسابها ذكر اللات ، وثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة : بن ثعلبة ، وهو العنقاء بن عمرو ، وانما سمى العنقاء لطول عنقه ، وعمرو ، هو مزيقياء بن عامر بن ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن بن الأزد ، وهو ذرى ، وقيل ذرآء ممدودا ، ابن الغوث بن بنت مالك بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشحب بن يعرب بن قحطان . وبالجملة : هو الأنصاري الخزرجي ، ثم من بنى مالك بن النجار يكنى أبا الوليد وقيل أبو عبد الرحمن ، وقيل أبو الحسام لمناضلته عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ولتقطيعه اعراض المشركين ، وأمة لفريعة بنت خالد بن خنيس « 1 » بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن كعب بن ساعدة بن كعب الخزرج الأنصارية يقال لها شاعر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، ووصفت عائشة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فقالت كان واللّه كما قال فيه حسان : متى يبد في الداجى إليهم جبينه * يلح مثل مصباح الدجى المتوقد فمن كان أو من قد يكون كأحمد * نظام لحق أو نكال لملحد وقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ينصب له منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ورسول اللّه يقول : ان اللّه يؤيد حسان
--> ( 1 ) - قيس ، خ ل .