الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

51

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

يقال : مجلت يده ، تمجل مجلا ، ومجلت تمجل مجلا ، إذا أثخن جلدها وتعجر حتى يظل أثرها مثل أثر المجل المنتبر المنتفط المرتفع ، وكل شئ رفع شيئا فقد نبره ، والوكت الأثر اليسير : وجمعه : وكت بالتحريك ، وقيل للبسر إذا وقعت فيه نكتة من الارطاب . فقد وكت بالتشديد ، انتهى ما في أسد الغابة « 1 » الفصل الحادي عشر والثاني عشر في حرب وحريز ، وفي كل واحد منهما رجل حرب قريب الامر عامي الخبر * إلى سجستان حريز اتجر هو ابن عبد اللّه في ست وثقا * طق صح في الركوة أيضا حققا حرب بن الحسن الطحان ، كوفي ، قريب الامر في الحديث ، له كتاب ، عامي الرواية ، أخبرنا : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد الزراري ، قال : حدثنا الزرار ، قال : حدثنا يحيى بن زكريا اللؤلؤي عن حرب « جش » « 2 » وفي « د » حرب بن الحسن الطحان [ جش ] كوفي قريب الامر في الحديث عامي الرواية ، انتهى « 3 » وفي « الوجيزة » حرب بن الحسن الطحان ممدوح « 4 » وذكر العلامة أعلى اللّه مقامه هذا الرجل في باب الحارث حيث قال : الحارث ثلاثة الحارث الشامي روى الكشي عن سعد بن عبد اللّه قال حدثني محمد بن خالد الطيالسي عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام ان الحارث وحمزة البربرى ملعونان « 5 » ثم قال الحارث بن الحسن الطحان كوفي

--> ( 1 ) - 390 ، ج ، 1000 أسد الغابة ( 2 ) - 108 ، رجال النجاشي . ( 3 ) - 437 ، رجال ابن داود . ( 4 ) - 8 ، الوجيزة . ( 5 ) - 305 ، الكشي .