الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
420
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
حمدويه قال حدثنا الحسن بن موسى قال روى أصحابنا عن عبد الرحمن بن الحجاج قال قال أبو عبد اللّه عليه السلام اتاني ابن عم لي يسئلني ان اذن لحيان السراج فاذنت له فقال لي يا أبا عبد اللّه انى أريد أن أسئلك عن شئ انابه عالم الا انى أحب ان أسئلك عنه ، اخبرني عن عمك محمد بن علي ؟ قال فقلت اخبرني أبى انه كان في ضيعة له فاتى فقيل له أدرك عمك قال فاتيت ، قال ليرجعن قال فانصرفت فما بلغت الضيعة حتى اتونى فقالوا ادركه فاتيته فوجدته قد اعتقل لسانه فاتوا بطشت وجعل يكتب وصيته فما برحت حتى غمضته وكفنته وغسلته وصليت عليه ودفنته ، فإن كان هذا موتا فقد واللّه ، مات قال : فقال لي رحمك اللّه شبه على أبيك ، قال فقلت يا سبحان اللّه أنت تصدق على قلبك ، قال فقال لي وما الصدق على القلب ؟ قال قلب الكذب . حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي قال حدثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمي قال اخبرني أحمد بن محمد بن عيسى . ومحمد بن عبد الجبار الذهلي عن العباس بن معروف عن عبد اللّه بن الصلت أبي طالب عن حماد بن عيسى عن الحسين المختار القلانسي عن عبد اللّه بن مسكان قال دخل حيان السراج على أبي عبد اللّه عليه السلام فقال له يا حيان ما يقول أصحابك في محمد بن الحنفية ؟ ! قال يقولون هو حي يرزق ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام حدثني أبى انه كان فيمن عاده في مرضه وفيمن ادخله حفرته وتزوج نساؤه قسم ميرانه ، قال فقال حيان انما مثل محمد بن الحنفية بن علي في هذه الأمة مثل عيسى بن مريم . فقال ويحك يا حيان شبه على أعدائه قال بلى شبه على أعدائه فقال تزعم أن أبا جعفر عدو محمد بن علي لا ولكنك تصدق يا حيان ، وقد قال اللّه عز وجل في كتابه : « سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ » فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : فتبت إلى اللّه من كلام حيان ثلاثين يوما وبالجملة اخبار كثيرة في ذلك وذمه ، وفيها الصحيح وغيره أيضا وفي « مشكا » يعرف السراج بذكر عبد اللّه بن مسكان وبريد بن معاوية العجلي و