الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
417
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
دكان حنان في سدة الجامع على بابه في موضع البزازين ، وعمر حنان عمرا طويلا ، انتهى . وفي « صه » حنان [ بالنون قبل الألف وبعده ] ابن سدير الصيرفي من أصحاب الكاظم عليه السلام واقفي ، قاله الشيخ الطوسي . وقال في موضع آخر : انه ثقة وعندي في روايته توقف انتهى . وفي « ق » ابن سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي الكوفي . وفي « ظم » ابن سدير الصيرفي واقفي . وفي « كش » ما روى في أصحاب موسى بن جعفر وعلي بن موسى صلوات اللّه عليهما ، منهم حنان بن سدير ، سمعت حمدويه ذكر عن أشياخه ان حنان بن سدير واقفي أدرك أبا عبد اللّه عليه السلام ولم يدرك أبا جعفر عليه السلام ، وكان يرتضى سديرا . وفي « د » حنان [ بالحاء المهملة المفتوحة والنونين ] بن سدير بن حكيم بن صهيب أبو الفضل الصيرفي كوفي [ ق ظم جش ] كان دكان حنان في سدة الجامع على بابه في موضع البزازين وعمر طويلا [ كش ] سمعت حمدويه عن أشياخه انه واقفي ( جخ ست ) ثقة انتهى . وفي « تعق » ربما يظهر من ( صه ) في ترجمة حفص بن ميمون اعتماده على روايته فلعله يرجح قبولها مع توقف ماله فيه على قياس ما مر في بكر بن محمد الأزدي ، ورواية ابن أبي عمير عن الحسن بن محبوب عنه تشير أيضا إلى وثاقتة ، ويؤيدها رواية الجليل عنه وكونه كثير الرواية وسديدها ومقبولها كما هو الظاهر إلى غير ذلك من امارات الاعتداد والقوة كما مرت في الفوايد ؛ وقوله ولم يدرك أبا جعفر عليه السلام وسنشير إلى رواية الاجلاء عن حنان ويظهر منها دركه للباقر عليه السلام وقال جدى فما يوجد من روايته عن أبي جعفر عليه السلام كما ورد كثيرا في [ يب ] فهو لسقوط أبيه من قلم النساخ فذكرناها وايدناها بوجوده ، اما الكافي أو في الفقيه أو غيرهما فلاحظ انتهى .