الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

367

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وأورده الكشي في الطبقة الثانية من أصحاب الاجماع ، وقال في موضع آخر من رجاله حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدثنا عيسى عن حماد بن عيسى البصري قال سمعت انا وعباد بن صهيب البصري عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، فحفظ عباد مأتى حديث ، وقد كان يحدث بها عنه عباد ، وحفظت انا سبعين حديثا ، قال حماد فلم أزل أشكك نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين حديثا التي لم يدخلني فيها الشكوك ، وأورده الشيخ في أصحاب مولانا الصادق عليه السلام وقال كوفي ، بقي إلى زمن الرضا عليه السلام ، ووثقه في أصحاب مولينا الكاظم عليه السلام ، ووثقه في [ ست ] أيضا قال [ جش ] حماد بن عيسى أبو محمد الجهني مولى ، وقيل عربى ، أصله الكوفة سكن البصرة . والجهني [ بالجيم المضمومة والهاء المفتوحة والنون بعدها ] قيل نسبته إلى جهنية بن زيد ، قال في الصحاح جهينة قبيلة ، والجهني الذي أضيف اليه ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان فيقال انها ليلة الجهني لعله من تلك القبيلة ، وقيل إنه روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام عشرين حديثا وأبى الحسن والرضا عليهما السلام ، ومات في حيوة أبى جعفر الثاني عليه السلام ولم يحفظ عنه رواية عن الرضا عليه السلام ولا عن أبي جعفر عليه السلام ، وكان ثقة في حديثه صدوقا . قال سمعت من أبي عبد اللّه عليه السلام سبعين حديثا ، فلم أزل ادخل الشك على نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين . وينبغي البتنيه هنا على مطلبين ، أحدهما : الاشتباهات الصادرة عن جماعة من الاعلام ، فمنها : ما وقع من [ كش ] حيث قال عاش إلى وقت الرضا عليه السلام ، ووافقه الشيخ في [ ق ] كما سمعت والسيد بن الطاوس على ما يظهر من التحرير الطاوسي وابن داود مع أن [ كش ] صرح بأنه توفى في سنة تسع ومأتين فعليه قد بقي حماد بعد مولينا الرضا عليه السلام بست سنين ، فيكون مماته في أيام مولانا أبى جعفر الجواد عليه السلام كما صرح به في [ جش ] و [ ست ] فقولهم عاش إلى وقت