الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
364
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
جهنية ، ومات بوادي قناة بالمدينة ، وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة ، وهو غريق الجحفة ، وله نيف وتسعون سنة رحمه اللّه . قال الكشي أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه وأقر واله بالفقه في آخرين ، انتهى . وفي « د » حماد بن عيسى أبو محمد الجهني [ ق ظم ضا ] أصله كوفي بقي إلى زمن الرضا عليه السلام ذهب السيل به في طريق مكة بألجحفة ، ثقة مولى ، وقيل عربى [ جش ] لم يحفظ عنه رواية عن الرضا عليه السلام ولا عن أبي جعفر عليه السلام ، دعا له أبو الحسن الأول بالدار والزوجة والولد والخادم والحج خمسين سنة فبلغ ذلك ، فلما حج في الحادية وخمسين غرق في الوادي حيث أراد غسل الاحرام ، عاش نيفا وتسعين سنة ، ومات سنة تسع ومأتين بوادي قناة بالمدينة وهو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة ، انتهى . وبالجملة له كتب روى عنه محمد بن إسماعيل الرعفرانى وعبد اللّه بن محمد بن ناجية ، وروى هو عن جعفر بن محمد وعبد اللّه بن سنان وعبد اللّه بن المغيرة عن [ ق جش ] وعن [ جخ ] بقي إلى زمن الرضا عليه السلام ذهب به السيل في طريق مكة بالجحفة بصرى ثقة [ ق ظم ] . وعن حمدويه عن العبيدي عن حماد بن عيسى قال دخلت على أبى الحسن الأول يعنى الكاظم عليه السلام فقلت له جعلت فداك ادع اللّه لي ان يرزقني دارا وزوجة وولدا وخادما والحج في كل سنة ؟ فقال : اللهم صل على محمد وآل محمد وارزقه دارا ولدا وزوجة وخادما والحج خمسين سنة . قال حماد فلما شرط خمسين سنة علمت أتى لا أحج أكثر من خمسين سنة قد رزقت كل ذلك وحججت ثماني وأربعين سنة ، وهذه دارى قد رزقتها وهذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي وهذا ابني وهذا خادمي قد رزقت كل ذلك فحج بعد هذا