الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
27
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
بقوله : نباء اتى من أعظم الانبآء * لما المّ مقلقل الأحشاء . قالوا « 1 » حبيب قد ثوى فأجبتهم * ناشد تكم لا تجعلوه الطائي ورثاه الحسن بن وهب في قوله : فان تسئل بما في القبر منى « 2 » ، * حبيبا كان يدعى لي حبيبا لبيبا شاعرا فطنا أديبا * أصيل الرأي في الجلى اريبا أبا تمام الطائي انا لقينا * بعدك العجب العجيبا ورثاء الحرب « 3 » بن وهب وقال : فجع القريض بخاتم الشعراء * وغدير روضتها حبيب الطائي ماتا معا فتجا ورا في حفرة * وكذاك كانا قبل في الاحياء قال جماعة من العلماء : انه اشعر الشعراء ومن تلامذه البحتري وتبعهما المتنبي ، وسلك طريقتهما ، وقد أكثر في شعره من الحكم والآداب ، وبعضهم فضل البحتري عليه . وقال ابن الرومي : وأرى البحتري يسرق ما قاله ابن أوس في المدح والتشبيب ، كل بيت له تجود معناه فمعناه لابن أوس حبيب . وقال ابن خلكان أبو تمام أوس بن الحارث بن قيس بن الأشجع بن يحيى بن مروان بن مر بن سعد بن كاهل بن عمرو بن عدي بن عمرو بن الغوث بن طي واسمه جلهمة بن اوذبن « 4 » زيد بن كهلان بن يشحب بن يعرب بن قحطان
--> ( 1 ) - في المصدر : قال . . . ( 2 ) - في مروج الذهب بدل المصرع هكذا : فان تراب ذاك القبر يحوى . ( 3 ) - بل الصحيح : الحسن بن وهب ، كما يأتي . ( 4 ) - أدد - خ ل .