الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

340

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ولعله الأصح . وذكر الشهيد الثاني في الشرح : قيل إن حفص بن غياث وضع للمهدى العباسي في حديث لاسبق في نصل أو خف أو حافر قوله أو ريش ليدخل له الحمام تقربا إلى قلب الخليفة حيث رءآه انه يحب الحمام ، فلما خرج قال المهدى ان قفاه قفآء الكذاب ، ما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم أو ريش ، ولكنه أراد التقرب الينا ، ثم امر بذبح الحمام ، انتهى . وفي منتهى المقال أقول حيث ذكر فيها انه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث ، وغياث بن كلوب ، ونوح بن دراج ، والسكوني ، وغيرهم من العامة عن أئمتنا عليهم السلام ولم ينكروه ولم يكن عندهم خلاف . وفي البلغة نسبه إلى بعض مشايخه ، وفي بعض الأخبار ما يشهد بتشيعه . وفي « ب » ابن غياث القاضي عامي له كتاب معتمد . وفي « مشكا » ابن غياث القاضي العامي النخعي ، روى عنه ابنه ، ومحمد بن حفص ، وأحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عنه وسليمان بن داود المنقري وهو عن الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام . ويفهم من البيت في النظم ان طريق الصدوق اليه صحيح . أصيب بالنار ابن ميمون وقد * يترك قول جعفر وان نقد حفص بن ميمون روى الكشي عن حمدويه بن نصير قال حدثني أيوب بن نوح عن حنان بن سدير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال إني النفس على أجساد أصيبت معه يعنى ابا الخطاب ، ثم ذكر ابن الأشيم قال كان يأتيني على هو وصاحبه وحفص بن ميمون ويسئلوني فأخبرهم بالحق ثم يخرجون من عندي إلى أبى الخطاب فيخبرهم بخلاف قولي فيأخذون بقوله ويذرون قولي ، وفي هذا الطريق حنان وهو واقفي ، الا انه ثقة ، فالوجه التوقف في روايته « صه » « 1 » .

--> ( 1 ) - 218 ، خلاصة الأقوال طبع النجف ، 104 ، طبع طهران .