الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

325

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

له فهلك الناس إذا ؟ فقال : اى واللّه يا بن أعين هلك الناس أجمعون ، قلت من في - المشرق والمغرب ، قال فقال : فتحت على الضلال اى واللّه ولكن الاثلثة ثم الحق أبو ساسان وعمار وشنترة وأبو عمرة ، فصاروا سبعة « 1 » . ثم فيه أيضا : علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي قال قال أبو جعفر عليه السلام : ارتد الناس الا ثلاثة نفر ، سلمان وأبو ذر والمقداد ، إلى أن قال : ثم أناب الناس بعد كان أول من أناب أبو ساسان الأنصاري ، وأبو عمرة وعمار وشنترة ، فكانوا سبعة فلم يعرف حق أمير المؤمنين عليه السلام الا هؤلاء السبعة ، انتهى قول « كش » « 2 » . وفي « منتهى المقال » أقول ما ذكره في الحاوي في الضعاف لضعف سند المدح ، فتأمل . وفي « الوجيزة » الحصين بن المنذر أبو ساسان ممدوح « 3 » . وفي القاموس في الحاء المهملة مع الضاد المعجمة والنون أخيرا : أبو ساسان الحضين بن المنذر كزبير تابعي . وهكذا : ضبطه العلامة في الخلاصة في ترجمة الحضين بن المخارق . وفي المنقول من حواشي صحيح البخاري ليس في الرواة حضين بالضاد المعجمة الا الحضين بن المنذر أبو ساسان الرقاسى ، ويروى عن علي بن أبي طالب كرم - اللّه وجهه ورضى عنه ، انتهى . وفي رجال الذهبي : كان شجاعا شاعرا منوها ثقة شريفا من امراء علي ( ع ) في يوم صفين . ثم ابن جندب حصين قد كذب * والجعفي معتمد ومنتخب

--> ( 1 ) - 7 ، رجال الكشي . ( 2 ) - 11 ، رجال الكشي . ( 3 ) - 11 ، الوجيزة .