الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
322
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، قال حدثنا إبراهيم بن هاشم عن الحسين يزيد النوفلي به ، وله كتاب : السنة ، انتهى . وفي « ضا » ابن يزيد النخعي يلقب بالنوفلي . وفي « صه » الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك النوفلي نوفل النخع مولاهم كوفي أبو عبد اللّه كان شاعرا أديبا وسكن الري ومات بها ، وقال قوم من - القميين انه غلافى آخر عمره ، واللّه اعلم ، وقال النجاشي وما رأينا له رواية تدل على هذا ، وانا عندي توقف في روايته بمجرد ما نقله عن القميين وعدم الظفر بتعديل الأصحاب له ، انتهى . وفي « د » الحسين بن يزيد بن عبد الملك النوفلي من نوفل النخع [ كش ] رمى بالغلو [ جش ] وما رأينا رواية تدل على هذا . وفي « تعق » قول [ جش ] واللّه اعلم يشير إلى تأمله فيما نقلوه ويظهر من [ صه ] أيضا ذلك ، وقد ذكرنا في الفائدة الثانية ما يزيد على ذلك فلاحظ ، وقوله كان شاعرا أديبا يفيد مدحا كما في غير هذا الترجمة ، هذا مضافا إلى كونه كثير الرواية ، وكذا سديد الرواية ، وكذا مقبول الرواية ، وجمع من القميين مثل إبراهيم بن هاشم وغيره ، رووا عنه بل وأكثروا من الرواية عنه إلى غير ذلك من امارات الجلالة والقوة التي مرت في الفوائد مما هي موجودة فيه ويظهر بالتأمل . ويظهر في إبراهيم بن هاشم أيضا ما ينبه على الاعتداد به ، فتأمل ، مع أن الغلو في آخر العمر لعله غير مضر بالنسبة إلى أحاديثه ، كما أن عدم الوثاقة بل وسوء العقيدة في أول العمر غير مضر كما مر في الفوائد ، ومر في إسماعيل بن أبي زياد ما يشير إلى اعتماد تام عليه ، ويؤيد رواية الاجلاء عنه ، منهم : الحسن بن علي الكوفي . وفي « منتهى المقال » أقول العجب منه دام فضله في استدلاله على تأمل [ جش ] بقوله : واللّه اعلم ، مع في كلامه التصريح بخلاف ما قالوه وهو قوله :