الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
305
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الادمى ، عن علي بن أسباط عن الحسين بن الحسن ، قال قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام انى تركت ابن قياما من اعدآء خلق اللّه لك ، قال ذلك شر له ، قلت ما أعجب ما اسمع منك جعلت فداك ؟ ! قال أعجب من ذلك إبليس كان في جواب اللّه عز وجل في القرب منه فامره فأبى وتعذر وكان من الكافرين فاملى اللّه له واللّه ما عذب اللّه بشئ أشد من الاملاء واللّه يا حسين ما عاهدهم اللّه بشئ أشد من الاملا . وفي « العيون » عن حمزة بن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى بن عبيد عن أبي نجران ، وصفوان بن يحيى قال حدثنا الحسين بن قياما وكان من رؤسآء الواقفة فسئلنا ان نستاذن له على الرضا عليه السلام ففعلنا فلما صار بين يديه قال له : أنت امام ؟ قال نعم فانى اشهد انك لست بامام - إلى أن قال - وكان الحسين بن قياما واقفا في الطواف فنظر اليه أبو الحسن الأول عليه السلام ، فقال له مالك خيرك اللّه فوقف عليه بعد الدعوة . وفي « د » الحسين بن قياما [ بالقاف والياء المثناة تحت ، ظم ، كش ] كان يجحد أبا الحسن الرضا عليه السلام . وفي « الوجيزة » وابن قياما ضعيف . الحسين بن كيسان من أصحاب الكاظم عليه السلام واقفي « صه جخ » . وفي : « د » الحسين بن كيسان [ ظم جخ ] واقفي . وفي « الوجيزة » وابن كيسان ضعيف . والثقة ابن مالك القمي دى * كالرازي الأشناني بن محمد الحسين بن مالك القمي ثقة « دى » . وفي « صه » الحسن بن مالك القمي ( مكبرا ) من أصحاب أبى الحسن الثالث الهادي عليه السلام ثقة ، انتهى .