الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

290

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الذي فيه ، وفي « قب » ثقة ثبت حافظ من كبار العاشرة مات سنة عشرة ومأتين على الصحيح ، انتهى . وفي نقد الرجال في الخلاصة في موضع ثقة فقيه ولعله اشتباه . ثم بفخ قتلوا سبط الحسن * وعم ق حبر جليل مؤتمن الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام صاحب فخ مدنى [ ق جخ ] . وفي « د » الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن صاحب فخ [ ق جخ ] مهمل « 1 » . وفي « الوجيزة » وابن علي بن الحسن صاحب الفخ ممدوح وفيه ذم أيضا « 2 » . وبالجملة هو الحسين بن علي بن الحسن المثلث ابن الحسن المثنى الشهيد بكربلا ابن الإمام أبى محمد الحسن المجتبى ابن أمير المؤمنين عليهما السلام صاحب فخ ، وكانت أمه زينب بنت عبد الله بن الحسن المثنى . والفخ [ بفتح الفاء وتشديد الخاء ] بئر قريبة من مكة على نحو فرسخ وفي الحديث جردوا الصبيان من فخ وذلك رخصة لمن حج على غيره فالتجريد من موضع الاحرام ، وقيل هو موضع قريب من مكة زادها الله شرفا ، وفيه قبور شهداء فخ في حصار ، ويوم فخ يوم خرج فيه الحسين بن علي بن الحسن المثلث ابن الحسن المثنى ابن الحسن المجتبى ابن علي المرتضى عليهما السلام في أيام خلافة موسى الملقب بالهادي وهو رابع خلفاء بنى العباس في شهر ذي القعدة الحرام سنة تسع وستين ومأة في المدينة . وسبب ذلك على ما قاله أبو الفرج الأصبهاني في مقاتل الطالبين وابن الأثير في تاريخه ان الخليفة الهادي استعمل على المدينة عمر بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر الخطاب ، فلما وليها أهان السادات العلوية وضيق عليهم الامر حتى اخذا بالوقت

--> ( 1 ) - 126 ، رجال أبى داود . ( 2 ) - 10 ، الوجيزة .