الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

288

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

إجازة محمد بن علي القزويني قدم علينا سنة أربعمائة ، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن هارون بن مسلم عنه به « جش » « 1 » . وفي « ست » الحسين بن علوان له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه ، ومحمد بن الحسن الصفار عن أبي الجوز المنبه بن عبيد اللّه عن الحسين بن علوان انتهى « 2 » . وفي : « صه » في القسم الثاني الحسين بن علوان الكلبي مولاهم كوفي عامي واخوه الحسن يكنى أبا محمد رويا عن الصادق عليه السلام والحسن أخص بنا وأولى ، قال ابن عقدة ان الحسن كان أوثق من أخيه ومعتمد « 3 » عند أصحابنا انتهى « 4 » . وكذا ذكره « د » في القسم الثاني أيضا وقال الحسين بن علوان الكلبي مولاهم [ ق جش ] كوفي عامي ، انتهى . وفي « الوجيزة » وابن علوان ثقة على الأظهر وقيل ضعيف . وفي : « ق » ابن علوان الكلبي مولاهم كوفي . وفي « كش » بعد عد الحسين بن علوان مع جماعة هؤلاء من رجال العامة الا لهم ميلا ومحبة شديدة وقد قيل إن الكلبي كان مستورا ولم يكن مخالفا ، وبالجملة فيه شئ وان شئت التفصيل فلاحظ ترجمة أخيه الحسن . وقال في منتهى المقال : قال جدى يظهر من رواياته كونه اماميا من جملتها ما في باب الأطمعة من الفقيه ورواية الاجلة مثل سعد والصفار عنه ولو بواسطة المنبه بن عبيد اللّه يؤمى اليه وفي الاستبصار انه من الزيدية والعامة ، ويؤيده ان ديدنه روايته عن عمرو بن خالد التبري العامي عن زيد عن آبائه عن علي ، وربما يظهر ذلك من نفس رواياته أيضا الا ان في بصائر الدرجات عنه عن الصادق عليه السلام : ان اللّه

--> ( 1 ) - 38 ، رجال النجاشي . ( 2 ) - 55 ، الفهرست طبع النجف ، 107 ، طبع جامعة مشهد . ( 3 ) - في المصدرين : واحمد . ( 4 ) - 103 ، طبع طهران ، 216 ، طبع النجف .