الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

264

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ولعمري انه باهى به الأوائل ، وتفوق بسببه الأفاضل ، ونادى لسان حال منشيه ومشيد أساسه ومعليه إلى الاقران والأماثل ، كما قال القائل : وانى وان كنت الأخير زمانه * لات بما لم تستطعه الأوائل فجزى الله ناظمه عن المسلمين خيرا فإنه زين أعناقهم باطواق النعم وتصر الدين بما احكمه من محكم هذا التاليف الذي على تزييف مقالة المنحرفين حكم هذا وانى وان أطلقت لسان البراعة ، ونظمت في أجياد الطروس قلائد البراعة ، لكني معترف باني عن ارتقاء مدارج الثناء لفى قصور وان تبوئت من جنان المدائح أعلى قصور . ثم قد علمت أن نسبته رحمه الله إلى بروجرد وهو [ بضم الأولين وكسر الثالث ] اسم بلدة بقرب همدان طيبة خصبة كثير المياه والأشجار والفواكه والثمار ارضها تنبت الزعفران كما في تلخيص الآثار ، ومن عجائبها انه نزل في قديم الزمان على بابها عسكر فأصبحوا وقد مسخ العسكر حجر اصلدا وآثارها إلى الان باقية . وابن زرارة أخو الحسن حسن * ذو دمعة رباه ق جش متين هو ابن زيد طق اليه صححا * ماجيلويه فيه وهو مدحا وفي بعض النسخ بدل المصراع الأخير هكذا : نحوى ابن خالويه مدحا الحسين بن زرارة أخو الحسن بن زرارة بن أعين الشيباني الكوفي [ ق جخ ] وفي [ كش ] حدثني حمدويه بن نصير قال حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد قال حدثني يونس بن عبد الرحمن عن عبد اللّه بن زرارة ، ومحمد بن قولويه والحسن بن الحسين ، قالوا حدثنا سعد بن عبد الله ، قال حدثنا هارون بن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن عبد الله بن زرارة وابنيه الحسن والحسين عن عبد اللّه بن زرارة ، قال قال لي أبو - عبد الله عليه السلام لقدادى إلى ابناك الحسن والحسين رسالتك أحاطهما الله وكلاهما ورعاهما وحفظهما بصلاح أبيهما كما حفظ الغلامين فلا يضيقن صدرك من