الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

258

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الوليد [ لم ] وفي [ كر ] ادركه ولم اعلم أنه روى عنه ، وذكر ابن قولويه انه قرابة الصفار وسعد بن عبد اللّه وهو اقدم منهما لأنه روى عن الحسين بن سعيد وهما لم يرويا عنه انتهى . وذكره في باب الموثقين وقال الحسين بن الحسن بن ابان [ كر جخ ] ولم اعلم أنه روى عنه في طبقات الصفار وسعد بن عبد اللّه وهو اقدم منهما لأنه روى عن - الحسين بن سعيد ولم يرويا عنه ، ولكن لم يوثقه ، وذكره في باب الضعفآء عند ترجمة محمد بن أورمة ، وقال أورمة [ بضم الهمزة وسكون الواو قبل الراء المضمومة ] أبو جعفر القمي [ لم جخ ] ضعيف روى عنه الحسين بن ابان وهو ثقة - الخ . وكثيرا ما يسمى العلامة قدس سره وغيره الحديث صحيحا وهو في طريقه كما يستفاد من تصحيحه بعض طرق التهذيب توثيقه وان قال في النقد ان هذا لا يدل على توثيقه وان شئت التفصيل فلاحظ ترجمة أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد ، انتهى . وفي « تعق » أقول والعلامة وصف حديثه بالصحة في المنتهى والمختلف والشهيد في الذكرى . وسيجئ في ابن أبي هارون المكفوف ما يظهر من ( صه ) من اعتداد بقوله حيث تأمل من جهة ارسال ابن أبي عمير ، ولم يتأمل من جهة الحسين . وبالجملة : روايته تعد من الصحاح مثل أحمد بن محمد بن يحيى وأحمد بن محمد بن الوليد ونظايرهما ، ومر الكلام فيه في الفائدة الثالثة فلاحظ ، ولعله من مشايخ الإجازة وهو أيضا يشير إلى الوثاقة كما مر في الفائدة . وفي « الوجيزة » وابن الحسن بن ابان يعد حديثه صحيحا لكونه من مشايخ الإجازة ، انتهى فتأمل . ومما يشير إلى وثاقته كما مر في الفائدة مضافا إلى ما سنذكر في ابن الوليد رواية الاجلة من القميين عنه مثل سعد بن عبد اللّه ومحمد بن الحسن بن الوليد وعدم تأمل منهم فيه ، بل واعتمادهم عليه وقبولهم قوله كما هو ظاهر من الخارج ، ومن