الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
241
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
[ صه ] وصريح [ د ] لعدم تعرضهما للحسين بن أبي حمزة أصلا وذكرهما الحسين بن حمزة ، وكذا ابن بنت أبى حمزة وتعرضهما لكونه إياه ذاكرا ان خاله محمد بن أبي حمزة مضافا إلى ذكره إياه بترجمة عليحدة وكذا الشيخ كما سيجئ فتأمل جدا . والظاهر من ابن عقدة أيضا الاتحاد فتأمل . نعم سيجئ في ترجمة ثابت رواية الحسين بن أبي حمزة عن أبيه أبى حمزة ، ولكن لا يحتمل ان يكون هذا من جهة غلبة نسبته إلى أبى حمزة بالبنوة كما احتمله [ صه ] فتأمل . وفي الوجيزة حكم بالتغاير كالمصنف ، والظاهر أنه لا ثمرة في الخلاف لورود التوثيق بالنسبة اليهما معا من الثقة الجليل وكذا المحقق [ م ح ] والفاضل [ ع ب ] أحدهما ابن أبي حمزة الثمالي وثانيهما ابن حمزة الليثي ، وليس في كلام [ جش وعقد ] منافاة لذلك بل في كلام عقد دلالة عليه وان كانت عبارته لا تخلو عن تعقيد ، انتهى . وقول الميرزا ما في [ ست ] يأتي في ابن حمزة ليس فيه ما يأتي له ذكر فلاحظ ، والذي رايته في [ ست ] ونقله في الحاوي والمجمع هكذا : الحسين بن أبي حمزة له كتاب رويناه بالاسناد الأول عن ابن أبي عمير ، والاسناد عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن محمد بن عيسى عن صفوان عن ابن أبي عمير عنه . وفي « مشكا » ابن حمزة الثقة عنه أحمد بن الحسن الميثمي والحسن بن محبوب وإبراهيم بن مهزم وهو عن الباقر والصادق عليهما السلام . وابن أبي سعيد المكارى * جش واقف موثق الاخبار الحسين بن أبي سعيد هاشم بن حيان المكارى أبو عبد اللّه كان هو وأبوه وجهين في الواقفة ، وكان الحسين ثقة في حديثه ذكره أبو عمر والكشي في جملة الواقفة وذكر فيه ذموما وليس هذا موضع ذكر ذلك ، له كتاب نوادر كبير ، أخبرنا