الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

199

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الحسن بن محمد بن سماعة الكوفي ، واقفي المذهب ، الا انه جيد التصانيف نقى الفقه حسن الانتقاء وله ثلاثون كتابا منها كتاب الصلة « 1 » وكتاب الصلاة ، وكتاب الصيام وكتاب الشراء والبيع ، كتاب الفرايض ، وكتاب النكاح ، وكتاب الطلاق ، كتاب الحيض ، وكتاب وفاة أبى عبد اللّه الصادق عليه السلام ، وكتاب الطهور ، وكتاب المواقيت ، وكتاب الزهد ، وكتاب البشارات ، وكتاب الدلائل ، وكتاب العبادات ، وكتاب الغيبة . ومات ابن سماعة سنة ثلاث وستين ومأتين في جمادى الأولى ، وصلى عليه إبراهيم العلوي ابن محمد ، ودفن في جعفى . أخبرنا بكتبه ورواياته : أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد بن زياد النينوى عن الحسن بن محمد بن سماعة . وأخبرنا أحمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير عن علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن محمد بن سماعة « ست » « 2 » . وفي « جش » الحسن بن محمد بن سماعة أبو محمد الكندي الصيرفي ، من شيوخ الواقفة ، كثير الحديث ، ثقة فقيه ، وكان يعاند في الوقف ويتعصب . أخبرنا محمد بن جعفر المؤدب قال حدثنا أحمد بن محمد قال حدثني أبو جعفر أحمد بن يحيى الأودي قال دخلت المسجد الجامع لاصلى الظهر فلما صليت رايت حرب بن الحسن بن طحان وجماعة من أصحابنا جلوسا فملت إليهم فسلمت عليهم وجلست وكان فيهم الحسن بن سماعة فذكروا امر الحسين بن علي عليهما السلام وما جرى عليه ، ثم من بعده زيد بن علي عليه السلام وما جرى عليه ، ومعنا رجل غريب لا نعرفه ، فقال يا قوم عندنا رجل علوي بسر من رأى من أهل المدينة ما هو الا ساحر أو كاهن . فقال له ابن سماعة بمن يعرف ؟ قال علي بن محمد بن الرضا . فقال له الجماعة فكيف تبينت ذلك منه ، قال كنا جلوسا معه على باب داره

--> ( 1 ) - في المصدر : كتاب القبلة . ( 2 ) - 51 ، الفهرست طبع النجف ، 97 ، طبع جامعة مشهد .